واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو
آخر تحديث: الجمعة 5 يونيو 2026 - 10:23 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات على الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل وبعض أفراد عائلته، إضافة إلى عدد من أفراد عائلة كاسترو، مع تكثيف واشنطن ضغوطها على الجزيرة.
وتضم قائمة المشمولين بالعقوبات، ابن وحفيد الرئيس السابق راؤول كاسترو (95 سنة)، الذي لم يعد يشغل منصبا رسميا، لكنه ما زال شخصية محورية على مستوى اتخاذ القرارات المتصلة بمستقبل الجزيرةن وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
ووجهت إليه واشنطن الشهر الماضي اتهامات على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، وتوعدت بأن تسجنه في الولايات المتحدة.
كما شملت العقوبات الأخيرة التي أعلنتها وزارة الخزانة إضافة إلى دياز كانيل، زوجته وابنه من زواج سابق، إضافة إلى وزارة القوات المسلحة الثورية وكيانات أخرى.
وعلى رغم أن الولايات المتحدة تفرض حصارا على كوبا منذ عقود، كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصورة كبيرة الضغط على الجزيرة في الأشهر الأخيرة، مع حديثه علناً عن السيطرة عليها.
وانتقد الرئيس الكوبي أمس الخميس "عدوانية وانحراف" الولايات المتحدة، بعد إعلان العقوبات الجديدة.
وقال دياز كانيل إن "عدوانية وانحراف حكومة اليانكي يتعارضان مع قرارنا بمواجهة أسوأ السيناريوهات ومقاومة الهجوم الإمبريالي"، مضيفا أن "العقوبات تعزز الحصار وسيناريو النزاع بين كوبا والولايات المتحدة".
وإلى جانب الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، فرضت واشنطن حصاراً نفطياً عليها في يناير الماضي مما حرمها من إمدادات النفط الخام. ولم يسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة، تحمل نحو 100 ألف طن من النفط، بالوصول إليها في نهاية مارس.
وأعلنت هافانا في أواخر الشهر الماضي تلقي شحنة أولى من الأرز تبلغ 15 ألف طن أرسلتها الصين، التي وعدت بمنحها 60 ألف طن.
وفي العام الماضي، فرضت واشنطن قيودا على منح التأشيرات لمسئولين كوبيين رفيعي المستوى، بينهم دياز كانيل.
وألمح ترامب مراراً إلى أن الحكومة الكوبية قد تلقى مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أطاحت به عملية عسكرية أمريكية خاطفة انتهت باعتقاله وزوجته ونقلهما للمحاكمة في الولايات المتحدة.