دراسة: الإصابة بالسكر تضاعف خطر الإصابة بـ ألزهايمر

آخر تحديث: الجمعة 5 يونيو 2026 - 6:55 م بتوقيت القاهرة

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي

فى دراسة نشرت هذا الأسبوع بالدورية المرموقة The journal Neusology ما زال العلم يؤكد ضرورة الوقاية من تداعيات مرض السكر من النوع الثانى والاهتمام بعلاجه، بينما تمت الإصابة به وتأكد تشخيصها.

قادت فريق البحث عالمة الوبائيات راشيل ويتمر Rachel Whitmer Ph، والتى انصب على رصد عوامل الخطر التى تقدم حدوث تلك التغيرات فى المخ المسئولة عن اضطرابات الذاكرة ألزهايمر.

ترى الدراسة أن ارتفاع نسبة السكر «الجلوكوز» فى الدم بصورة دائمة يمكنه أن يتدخل فى قدرة الجسم على تكسير بروتين الأميلويد Amayliod الذى يعد ترسبه فى خلايا المخ مسببًا خللًا فى وظائفها هو السبب العلمى المعروف حتى الآن لألزهايمر.

تضيف الدراسة أن تراكم السكر فى الدم إلى جانب الكوليسترول يؤدى إلى تصلب الشرايين، الأمر الذى قد يسبب السكتة الدماغية، وما قد يعقبها من اضطرابات فى الذاكرة وربما فقدانها، كما أن المعروف أن ارتفاع نسبة السكر فى الدم تؤدى إلى تكون جزيئات الأكسجين التى لها تأثير ضار على خلايا المخ فيما يسمى ضغوط الأكسدة oxidative stress.

الدراسة تمت بالتعاون مع فريق من أطباء المخ والأعصاب اليابانيين، وقد بدأت فى أوائل التسعينيات بمتابعة ألف رجل وامرأة تعدوا الستين من العمر.

فى بداية الدراسة أثبتت التحاليل المبدئية إصابة ١٥٪ منهم بالسكر من النوع الثانى، بينما كان ٢٣٪، منهم يعانون من ظاهرة ما قبل الإصابة بالسكر فإن الجميع بلا استثناء إصحاء ذهنيًا لا يعانى من أى مظاهر اضطرابات الذاكرة، لكنهم وعلى مدى الخمسة عشر التالية يمكن تشخيص ٢٣٪ منهم بأنواع مختلفة من اضطرابات الذاكرة خاصة التى تنشأ نتيجة لتصلب الشرايين التى تغذى المخ باستخدام تقنيات حديثة، مثل الرنين المغناطيسى والأشعة المقطعية.

نتائج الدراسة تشير إلى أن مرض السكر أكثر عرضة للإصابة بألزهايمر بما يوازى الضعف تقل قليلًا ١٫٧٥٪ عمن يعانون من متلازمة ما قبل الإصابة بالسكر.
الأمر الذى يدعو إلى التأكيد على ضرورة إجراء الكشوف الدورية والتحاليل لاستباق الخطر قبل أن يصبح واقعًا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved