الجيش السوداني يسيطر على أسلحة للدعم السريع بولاية النيل الأزرق
آخر تحديث: الأحد 5 يوليه 2026 - 6:45 م بتوقيت القاهرة
الأناضول
أعلن الجيش السوداني، الأحد، تنفيذ عمليات ناجحة لتأمين منطقة "سركم" الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق (جنوب شرق)، والسيطرة على أسلحة ومعدات عسكرية خلفتها "قوات الدعم السريع" وحلفاؤها.
جاء ذلك في بيان للفرقة الرابعة مشاة بالدمازين، التابعة للجيش السوداني.
وقال البيان: "نفذت قواتنا، بمساندة القوات الداعمة، عملية تمشيط ناجحة بمنطقة سركم، في إطار مواصلة العمليات العسكرية الرامية إلى تأمين المنطقة وملاحقة فلول المتمردين (الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال)".
وأضاف أن العملية أسفرت عن "استلام عدد من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي خلفتها العناصر المعادية عقب فرارها تحت ضغط العمليات المتواصلة، دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوات المنفذة".
وأكد البيان، أن عمليات التمشيط والتأمين ستتواصل حتى تطهير كامل المنطقة من أي تهديدات، وتعزيز السيطرة الميدانية وبسط الأمن والاستقرار.
ولم يصدر عن قوات الدعم السريع أو "الحركة الشعبية/ شمال" أي تعليق حتى الساعة 14:25 تغ.
وفي 29 يونيو 2026، أعلن الجيش السوداني بسط سيطرته على منطقتي "سركم" و"مقجة" الاستراتيجيتين بولاية النيل الأزرق، بعد معارك مع قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال".
وتعد منطقة سركم، ذات أهمية استراتيجية، كونها تمهد لتقدم قوات الجيش نحو مدينة الكرمك المتاخمة للحدود الإثيوبية، فيما تمثل منطقة "مقجة" التابعة لمحلة "باو" ملتقى طرق جنوبي ولاية النيل الأزرق، وتقع على الطريق المؤدي إلى الكرمك.
وفي 3 يوليو 2026، أفادت مصادر عسكرية لمراسل الأناضول، بأن قوات الجيش والقوات المساندة لها شنت هجوما "واسع النطاق" لاستعادة السيطرة على الكرمك، مستهدفة الدفاعات الأمامية لقوات الدعم السريع في محيط المدينة.
وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أشهر اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال" من جهة أخرى، ما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن الولاية.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل "الحركة الشعبية/ شمال" الحكومة منذ عام 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.