سحب قارب من موكب ميناء نيويورك بسبب رسائل ذات طابع سياسي
آخر تحديث: الأحد 5 يوليه 2026 - 9:28 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
قال خفر السواحل الأمريكي، أمس السبت، إنه سحب قاربا كان يشارك في موكب للقوارب الشراعية احتفالا بعيد الاستقلال في ميناء نيويورك، وذلك لعرضه ما وصفها بأنها "رسائل ذات طابع سياسي".
وأفاد خفر السواحل الأمريكي، في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى رويترز، بأن قاربا تابعا لمنظمة هدسون ريفر سلوب كليرووتر البيئية أجبر على مغادرة موكب سيل فورث 250 في ميناء نيويورك.
ورفع القارب لافتات كتب عليها "أنقذوا قانون المياه النظيفة" و"حقوق السكان الأصليين، والعدالة العرقية، وحلول المناخ".
ووفقا لخفر السواحل، وافق المشاركون في الفعالية على الامتناع عن عرض رسائل أو تصريحات سياسية أو ذات طابع سياسي، مضيفا أنه نفذ ما جرى الاتفاق عليه نيابة عن منظمي فعالية سيل فورث.
وذكر خفر السواحل: "جرى التواصل مع مالك القارب الشراعي كليرووتر وطلب منه إزالة الرسالة المعروضة أو مغادرة موكب الإبحار.. لكنه رفض إزالة الرسالة".
من جهتها، شككت جين بنسون مديرة التوعية والاتصالات في منظمة هدسون ريفر سلوب كليرووتر في هذه الرواية.
وقالت بنسون، إن خفر السواحل لم يطلب إزالة اللافتات، بل طلب من القارب مغادرة مسار الإبحار وإلا فإن طاقمها سيواجه خطر الاعتقال.
وأضافت بنسون: "لا نعتبر أن الدعوة إلى توفير المياه النظيفة رسالة ذات طابع سياسي.. أشخاص من مختلف التوجهات السياسية، بل وحتى من دون أي انتماء سياسي، يناضلون في الولايات المتحدة بطرق مختلفة من أجل المياه النظيفة".
وكانت سيل فورث 250 واحدة من الفعاليات التي نظمتها مجموعة فريدوم 250، التي أنشأتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتخطيط للاحتفالات بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
وشارك في الفعالية أكثر من 40 قاربا شراعيا كبيرا من 20 دولة، أبحرت عبر ميناء نيويورك من منطقة قريبة من ساندي هوك في ولاية نيوجيرزي وصولا إلى جسر جورج واشنطن.
ووفقا للموقع الإلكتروني لمنظمة هدسون ريفر سلوب كليرووتر البيئية، تتمثل مهمتها في "حماية نهر هدسون من خلال رعاية مجتمع متعدد الأجيال من المدافعين عن النهر عبر التعليم والتوعية والإبحار والموسيقى".