اليوم.. افتتاح أسبوع الفيلم الصيني بدار الأوبرا
آخر تحديث: الأحد 5 يوليه 2026 - 12:10 م بتوقيت القاهرة
خالد محمود
يفتتح اليوم الأحد أسبوع أفلام غرب الصين في دار الأوبرا المصرية، بتنظيم مشترك بين نقابة المهن السينمائية المصرية وجهات ثقافية صينية، في فعالية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، وتؤكد مكانة السينما بوصفها جسرًا للتقارب الحضاري والتبادل الإبداعي بين الشعبين.
ويشهد حفل الافتتاح حضور نقيب المهن السينمائية مسعد فودة، إلى جانب نخبة من الفنانين المصريين ووفد سينمائي صيني يضم 12 من أبرز المخرجين والمؤلفين والممثلين، في تظاهرة فنية تستهدف تعزيز التعاون السينمائي وفتح آفاق جديدة للشراكة الثقافية.
ويتضمن الأسبوع عرض سبعة أفلام صينية مختارة، حيث يُقام حفل الافتتاح في سينما مركز الإبداع، بينما تستضيف قاعات مركز الهناجر العروض اللاحقة، بما يتيح للجمهور المصري فرصة مجانية للاطلاع على نماذج متنوعة من السينما الصينية التي تمزج بين التاريخ والدراما والهوية الثقافية.
كما يشمل البرنامج سلسلة من الفعاليات المهنية والثقافية، من بينها ندوات بأكاديمية الفنون، ولقاء مع رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حسين فهمي، إضافة إلى زيارة مدينة الإنتاج الإعلامي، وعقد اجتماعات بين مؤسسات الإنتاج السينمائي المصرية والصينية؛ لبحث فرص إنتاج أعمال مشتركة وتبادل الخبرات.
وتقام الفعاليات تحت شعار "حوار القاهرة – تشانجآن السينمائي"، أو "أسبوع الفيلم الغربي الصيني المصري 2026"، في رسالة تؤكد أن السينما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل منصة للحوار والتفاهم بين الشعوب.
ويتضمن برنامج العروض عددًا من الأفلام الصينية المميزة، منها: "الذرة الرفيعة الحمراء"، و*"القطار البطيء إلى السعادة"، و"المال يأتي ويذهب"، و"العائلة الصفراء الكبيرة"*، إلى جانب جلسات حوارية يشارك فيها نقاد وصحفيون وصناع أفلام لمناقشة التجارب الفنية والرؤى الإبداعية التي تقدمها هذه الأعمال.
ويأتي تنظيم هذا الأسبوع بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وهي علاقات امتدت من السياسة والاقتصاد إلى الثقافة والفنون، وشهدت محطات بارزة منذ عام 1956، عندما أعلنت الصين دعمها الكامل لمصر خلال أزمة تأميم قناة السويس.
وتتمتع السينما الصينية بتاريخ عريق يجعلها من أقدم التجارب السينمائية في آسيا؛ إذ بدأت عروض الأفلام في الصين عام 1896، بعد أشهر قليلة من ميلاد السينما في أوروبا، فيما شهد عام 1905 إنتاج أول فيلم صيني بعنوان "معركة جبل دينجون"، الذي وثّق أحد عروض أوبرا بكين، ليؤسس لمسيرة سينمائية تجاوز عمرها قرنًا من الزمن.