العربية: تقدم كبير في جميع مسارات مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل
آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 7:01 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أحرزت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما برعاية أمريكية، تقدماً في مختلف الملفات المطروحة، اليوم الأربعاء، وفق ما أكدت مصادر لبنانية لقناة "العربية"، في وقت يواصل فيه الجانبان بحث آليات تنفيذ اتفاق الإطار الموقع في يونيو الماضي.
وقالت المصادر إن المفاوضات سجلت تقدماً في جميع المسارات السياسية والعسكرية والحدودية، مشيرة إلى أن ملف الحدود شهد تقدماً كبيراً بعد استكمال النقاشات المتعلقة بخط الهدنة والخط الأزرق والواقع الميداني في جنوب لبنان.
وأضافت أن الوفد اللبناني طلب خلال الاجتماعات تجديد وقف إطلاق النار لمدة ثمانية أسابيع، أو ستين يوماً، مع التشديد على تثبيت الهدنة ووقف الخروقات، بما يتيح استكمال تنفيذ الاتفاق في أجواء أكثر استقراراً.
وكشفت مصادر لـ"العربية" أن الوفود المشاركة في مفاوضات روما غادرت مقر الاجتماع قبل الموعد المقرر لانتهاء الجلسة، في تطور تزامن مع اتصالات أمريكية استهدفت استكمال المشاورات بين الأطراف.
وأوضحت مصادر في الرئاسة اللبنانية أن الجانب الأمريكي طلب من الوفدين اللبناني والإسرائيلي تعليق جلسة اليوم، مؤقتاً لاستكمال اتصالاته، في إطار الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بشأن الملفات العالقة.
وأضافت المصادر أن المسار الأكثر تقدماً خلال جلسة، الأربعاء، كان ملف الحدود وحقوق لبنان الدولية، مشيرة إلى إحراز تقدم في النقاشات المتعلقة بالمرجعيات القانونية والحدودية.
كما أفادت بأن المجتمعين توصلوا إلى فرز المقترحات الخاصة بالطرف الثالث الذي سيتولى مسؤولية آلية التحقق والرقابة على تنفيذ الاتفاق، في خطوة تمهد لاستكمال البحث في هذا الملف خلال الجلسات المقبلة.
وكانت المناقشات التي جرت، الأربعاء، قد ركزت على ثلاثة محاور رئيسية، هي: السياسي والعسكري والحدودي.
وفي ملف الحدود، قدم الوفد اللبناني وثائق وخرائط وأدلة تتعلق بخط الهدنة والخط الأزرق والوقائع الميدانية الحالية، فيما أفادت مصادر لبنانية بأن العرض لقي اهتماماً وتقديراً من الوفد الأمريكي.
أما في المسار العسكري، فقد تناولت المباحثات مستقبل "المناطق التجريبية" المنصوص عليها في اتفاق الإطار، حيث جرى بحث توسيع المناطق الحالية لتشمل قرى مجاورة لبلدتي فرون وزوطر، إضافة إلى طرح منطقتي الخيام وبنت جبيل ضمن المرحلة المقبلة، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يوافق على هذا المقترح.
وفي المسار السياسي، استمر البحث في آلية التحقق والرقابة على تنفيذ الاتفاق، ولا سيما تحديد الطرف الثالث الذي سيتولى هذه المهمة، وسط اهتمام من عدد من الدول بالمشاركة في هذا الدور.