جيش الاحتلال يعلن بدء موجة هجمات على جنوب لبنان بذريعة الرد على خروقات حزب الله

آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 4:26 م بتوقيت القاهرة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، بدء موجة هجمات على جنوب لبنان بذريعة الرد على خروقات حزب الله.

وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»: «ردًا على الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه حزب الله، بدأ الجيش بتنفيذ غارات دقيقة في منطقة جنوب لبنان».

وفي وقت سابق، وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا لإخلاء قرية المنصوري في جنوب لبنان.

وادّعت واوية أن جيش الاحتلال لا ينوي المساس بالمدنيين، الذين نصحتهم بالإخلاء الفوري لمنازلهم والابتعاد عن القرية شمالًا بمسافة لا تقل عن 1000 متر جهة الأراضي المفتوحة.

وأكملت واوية: «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!».

ويواصل جيش الاحتلال خروقاته في لبنان، رغم استمرار المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية، بين الطرفين، والتي بدأت أمس الثلاثاء، في مدينة روما الإيطالية، وتستمر حتى يوم الخميس.

وسبق أن أبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي، اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصًا على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من «مناطق تجريبية».

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن إسرائيل التي تكرر عزمها ابقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن «منطقة أمنية» على طول حدودها يصل عمقها الى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.

ونبّهت الأمم المتحدة السبت لما تخلفه تلك العمليات من «آثار مدمّرة على البنى التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية لأبناء المجتمعات المحلية».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved