وزير الخارجية: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين أو الضم أو المساس بالوضع القائم في القدس الشرقية

آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 1:50 م بتوقيت القاهرة

هايدي صبري

- عبد العاطي: ندعم الخطوات الإصلاحية للسلطة الفلسطينية ومحورية دورها في قيادة أي مسار سياسي لإنهاء الاحتلال

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، في الجلسة الافتتاحية لاجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، إلى جانب وزراء وممثلين عن تركيا وباكستان وماليزيا وإندونيسيا، وذلك في العاصمة الأردنية عمّان.

وأكد عبد العاطي، في كلمته، أن الاجتماع ينعقد في ظل منعطف بالغ الخطورة تمر به القضية الفلسطينية، في ضوء الانتهاكات المتواصلة للمقدسات، والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وتصاعد اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى، والقيود المفروضة على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين.

وشدد على رفض مصر الكامل لجميع الإجراءات الرامية إلى تهويد مدينة القدس المحتلة، وتغيير طابعها وهويتها العربية والإسلامية والمسيحية، مجددًا دعم مصر للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وحذر وزير الخارجية من خطورة التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين، وما تمثله تلك الممارسات من تهديد لوحدة الأراضي الفلسطينية، وتقويض فرص تحقيق حل الدولتين.

وأشار إلى أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق بين المضي في مسار السلام وتسوية الصراع، أو الانزلاق إلى دائرة من العنف وعدم الاستقرار، مستعرضًا الجهود المصرية لوقف الحرب في قطاع غزة، ودعم تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام.

وأكد أهمية التجاوب مع التقدم الملموس الذي تحقق على صعيد بناء توافق وطني فلسطيني بشأن حصر السلاح، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، مشددًا على ضرورة وفاء إسرائيل بالتزاماتها وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ووقف اعتداءاتها في قطاع غزة، والتجاوب مع خارطة الطريق.

وجدد عبد العاطي رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت أي مسمى أو ذريعة، وكذلك الرفض التام لأي إجراءات أحادية في الضفة الغربية تستهدف الضم، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف مسار التدهور الراهن، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، بما يضمن الترابط والتواصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أكد دعم مصر للخطوات الإصلاحية التي تتخذها السلطة الفلسطينية، مشددًا على محورية دورها في قيادة أي مسار سياسي يستهدف إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved