رجل أعمال ألماني: صناعة الكيماويات الألمانية تموت في صمت

آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 9:15 ص بتوقيت القاهرة

لوبيك - (د ب أ)

حذر رئيس شركة "دراجرفيرك" الألمانية المتخصصة في تقنيات السلامة، شتيفان دراجر، من تدهور صناعة الكيماويات في ألمانيا.

وقال دراجر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "صناعة الكيماويات تموت في صمت"، مضيفا أن الاهتمام يتركز في المقام الأول على أزمة صناعة السيارات، وقال: "الجميع ينظر إلى قطاع السيارات، وأرى أن ذلك مبالغ فيه".

وتزود شركة "دراجرفيرك" صناعة الكيماويات بأجهزة القياس وأنظمة الإنذار وأقنعة الحماية التنفسية. كما تقدم الشركة خدمات متخصصة، وتوفر كوادر تشرف على عمليات الإنتاج داخل مصانع الكيماويات، على سبيل المثال.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة: "نلاحظ أن العديد من المنشآت لا يعاد تشغيلها على الإطلاق وتظل متوقفة... عندما تتجول داخل مواقع المصانع، يكون المشهد كئيبا"، موضحا أن الشركة تسجل تراجعا في الإيرادات من قطاع الكيماويات، لكنها قادرة على تعويض ذلك بالكامل وأكثر من خلال النمو في قطاعات أخرى.

ووفقا لدراجر، فإن السببين الرئيسيين للأوضاع الصعبة التي تواجهها صناعة الكيماويات هما ارتفاع أسعار الطاقة والبيروقراطية.

ويقود دراجر /63 عاما/ شركة العائلة التي تأسست في لوبيك عام 1889، وذلك باعتباره الجيل الخامس الذي يتولى إدارتها. وفي العام الماضي بلغ عدد موظفي الشركة المدرجة في البورصة أكثر من 16 ألف موظف، وحققت إيرادات بقيمة نحو 5ر3 مليار يورو. وتحتفظ عائلة دراجر بحصة الأغلبية من الأسهم العادية للشركة.

وتعاني صناعة الكيماويات، التي تعد من أكبر القطاعات الصناعية في ألمانيا، من أزمة مستمرة منذ سنوات. وأعلن الاتحاد الألماني للصناعات الكيماويات مؤخرا أن الإنتاج والإيرادات والاستثمارات تراجعت خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي المقر الرئيسي لشركة "باسف" الألمانية، أكبر شركة كيماويات في العالم، بمدينة لودفيجسهافن، انخفض عدد الوظائف بدوام كامل في مايو الماضي لأول مرة منذ عام 1954 إلى دون 30 ألف وظيفة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved