الاضطرابات السياسية تطيح بفنزويلا خارج اتفاقية الميركسور
آخر تحديث: الثلاثاء 5 سبتمبر 2017 - 10:37 ص بتوقيت القاهرة
تحقيق: أحمد الأمين
فى الخامس من أغسطس الماضى قرر وزراء خارجية البرازيل والأرجنتين والأوروجواى والباراجواى، تعليق عضوية فنزويلا فى السوق المشتركة (الميركسور) لانتهاكها النظام الديمقراطى، وفقا لبيان الوزراء.
ووجهت الدول الأربع، رسالة إلكترونية لفنزويلا، تبلغها فيها بأن حقوقها فى السوق المشتركة «علقت».
وكانت فنزويلا قد انضمت لعضوية السوق الأمريكية الجنوبية المشتركة، «ميركوسور»، خلال فترة حكم الرئيس الفنزويلى الراحل «هوجو تشافيز» فى 2012.
ويعرضها الخروج من الاتفاقية إلى فرض قيود على نشاطات الشركات والمواطنين الفنزويليين المقيمين فى دول أعضاء التكتل.
وتعمل المعارضة الفنزويلية على الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو للتخلى عن منصبه قبل انتهاء مدة ولايته فى 2019، وذلك عبر تنظيم انتخابات مبكرة أو استفتاء لإقالته، ولكن الرئيس الفنزويلى يرفض ذلك نتيجة دعم كل مؤسسات الدولة له، وعلى رأسها الجيش.
وكان نيكولاس مادورو موروس سياسى فنزويلى، شغل منصب وزير خارجية فنزويلا بين 2006 – 2013. وفى سنة 2012 عين كنائب للرئيس هوجو تشافيز، وانتخب رئيسا لفنزويلا فى 14 إبريل 2013.
وعلقت المعارضة على قرار خروج فنزويلا من السوق الأمريكية الجنوبية المشتركة، «ميركوسور»، بالقول إنه صدر بسبب «استهتار» الرئيس الفنزويلى بالبرلمان.