بدأت وحدات من جيش الاحتلال الإسرائيلى، أمس، فى شمال إسرائيل أكبر مناورات عسكرية ينفذها الجيش منذ نحو 20 سنة. ويستمر التدريب لعشرة أيام، يتم خلاله محاكاة سيناريوهات تتصور وقوع مواجهة مع حزب الله اللبنانى.
وقال المكتب الصحفى للجيش الإسرائيلى فى بيان إن «هذه المناورات تعد الأكبر والأهم الذى يجريها جيش الدفاع الإسرائيلى منذ 19 عاما. وإنها تهدف إلى الوقوف على الجاهزية العسكرية لمواجهة حرب واسعة قد تندلع فى شمال إسرائيل»، بحسب ما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وقال مصدر فى وزارة الدفاع الإسرائيلية لوكالة الصحافة الفرنسية، طالبا عدم نشر اسمه، إن هذه المناورات ستتيح محاكاة «مختلف السيناريوهات التى يمكن أن نواجهها إذا ما خضنا نزاعا مع حزب الله».
وبحسب مصدر عسكرى آخر، طلب بدوره عدم نشر اسمه، فإن هذه المناورات سيشارك فيها عشرات آلاف العسكريين، بمن فيهم جنود فى الاحتياط، إضافة إلى طائرات وسفن وغواصات.
وأضاف المصدر أن «الجيش الإسرائيلى سيجرى خلال هذه التدريبات محاكاة لمستشفيين ميدانيين، وسيختبر تكنولوجيات جديدة مثل شاحنات من دون سائقين أو طوافات من دون طيارين لتنفيذ عمليات إخلاء».
وبدأ الجيش الإسرائيلى استعداداته لهذه المناورات التى تحمل اسم «نور هدجان»، (فى إشارة إلى اسم رئيس الموساد السابق مئير دغان) قبل عام ونصف العام.
وكان الجيش الإسرائيلى قد أجرى مطلع العام الحالى تدريبات على حرب افتراضية فى لبنان تستهدف حزب الله حملت اسم «السهم الأزرق»، واشتملت على تدمير نفق للحزب واحتلال مناطق جديدة.
ويذكر أن آخر مناورات عسكرية إسرائيلية بهذه الضخامة تعود إلى عام 1998، عندما أجرى الجيش الإسرائيلى محاكاة لحرب مع سوريا.