إيجوث تستثمر 9.5 مليون دولار فى توسعة فندق أورا بالساحل الشمالى
آخر تحديث: السبت 5 سبتمبر 2026 - 5:50 م بتوقيت القاهرة
محمد فرج
• مصادر: المشروع بتمويل ذاتى من الشركة الحكومية.. والتراخيص قيد الاستكمال
تعتزم الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق «إيجوث»، التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق، استثمار نحو 9.5 مليون دولار لتنفيذ توسعات بفندق «أورا» فى الساحل الشمالى بمحافظة مطروح، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«مال وأعمال - الشروق».
وقالت المصادر إن المشروع سيتم تمويله ذاتيًا، فيما تعمل الشركة حاليًا على استكمال إجراءات الحصول على التراخيص اللازمة تمهيدًا لبدء التنفيذ.
ويقع فندق «أورا» فى منطقة سيدى عبدالرحمن بالساحل الشمالى، وتديره شركة «AUR Hotels Management»، التى تأسست عام 2018 وتعمل فى إدارة وتشغيل الفنادق والمنتجعات، بحسب موقعها الرسمى.
ويضم الفندق القائم نحو 150 غرفة على مساحة تقارب 15 ألف متر مربع، فيما تمتلك «إيجوث» قطعة أرض مجاورة تبلغ مساحتها نحو 4700 متر مربع مخصصة لامتداد الفندق، بحسب بيانات سابقة للشركة.
وكانت «إيجوث» قد طرحت خلال العام الجارى أعمالًا استشارية لتصميم مشروع امتداد فندق «أورا» والإشراف على تنفيذه، إلى جانب خدمات استشارية لإدارة المشروع.
وتعد «إيجوث» إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق، وتضم محفظتها عددًا من الفنادق والأصول السياحية والتاريخية فى مختلف أنحاء الجمهورية.
وتنفذ الشركة القابضة وشركاتها التابعة خطة استثمارية خلال الفترة من 2026 إلى 2030 لتطوير عدد من الأصول الفندقية القائمة وإضافة طاقات جديدة، بالتزامن مع خطط الحكومة لزيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحى.
واستقبلت مصر نحو 10.8 مليون سائح خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجارى، بزيادة 5% على أساس سنوى، فيما تستهدف الحكومة الوصول إلى 20 مليون سائح بنهاية 2026، بحسب وزير السياحة والآثار شريف فتحى.
وتستهدف وزارة السياحة والآثار نمو أعداد السائحين بنحو 10% خلال العام المقبل، إلى جانب زيادة الإنفاق السياحى، فيما ربط الوزير تحقيق تلك المستهدفات بزيادة عدد الغرف الفندقية ورفع الطاقة الاستيعابية للمطارات.
ويشهد الساحل الشمالى نموًا فى حركة السياحة الأجنبية، إذ تتوقع وزارة السياحة والآثار وصول عدد السائحين الأجانب إلى المنطقة إلى ما بين 250 و260 ألف سائح خلال العام الجارى، مدعومًا بزيادة رحلات الطيران إلى مطارى العلمين ومرسى مطروح.
وتراهن الحكومة على التوسع فى المشروعات السياحية والفندقية بالساحل الشمالى ضمن مخطط تنمية المنطقة، الذى يستهدف زيادة النشاط الاقتصادى والسكانى بها على مدى العام، وليس خلال الموسم الصيفى فقط.
وبحسب مستهدفات خطة تنمية الساحل الشمالى، تسعى الحكومة إلى تحقيق نمو اقتصادى سنوى بالمنطقة لا يقل عن 12%، مع استيعاب نحو 5 ملايين نسمة وتوفير قرابة 1.5 مليون فرصة عمل مباشرة حتى عام 2052.
وتزامنت خطط التنمية مع نمو الاستثمارات الموجهة إلى المنطقة خلال العامين الماضيين، وفى مقدمتها مشروع رأس الحكمة باستثمارات بقيمة 35 مليار دولار، فضلًا عن مشروع علم الروم بمحافظة مطروح، الذى اتفقت شركة «الديار القطرية» مع الحكومة المصرية على تطويره فى نوفمبر 2025 باستثمارات تقدر بنحو 29.7 مليار دولار، ويضم أنشطة سياحية وفندقية وسكنية.