محمد علي خير: حجم الشكاوى من مناهج المرحلة الابتدائية مرعب.. ويجب أن نعترف بالمشكلة
آخر تحديث: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 7:01 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
كشف الإعلامي محمد علي خير، عن تلقيه رسائل وشكاوى عديدة من معلمين وأولياء أمور وأطفال حول صعوبة مناهج المرحلة الابتدائية، ولا سيما الصف الثالث الابتدائي وكثافة التقييمات الأسبوعية، فضلا عن لقاءات شخصية في الشارع والأماكن العامة.
وقال خلال برنامجه "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس"، إن "هناك حالة من الشكوى العامة من المناهج الدراسية للمرحلة الابتدائية".
وأشار إلى شكوى الطفل في الصف الثاني أو الثالث الابتدائي من صعوبة الدراسة وكثرة التقييمات والامتحانات على مدار الأسبوع وحرمانه من اللعب والنوم، مؤكدا أن الطفل في سن الثامنة يحتاج لقضاء ساعة واحدة فقط في أداء الواجبات والتفرغ للعب.
وأوضح أن مضمون الشكاوى يتركز في أن "المناهج تفوق قدرة تلميذ المرحلة الابتدائية، وتحديدا الصف الثالث الابتدائي على الاستيعاب.. كما أن التقييمات جعلت الأسرة والمدرسة مسحولة".
وأعرب عن استيائه من تصريح منسوب لأحد مسئولي وزارة التربية والتعليم - ليس الوزير- رأى فيه ما معناه أن "شكوى الأمهات من منهج الصف الابتدائي يعود إلى أن المنهج صعب مقارنة بعقولهن، وأنه مصمم للتلاميذ في الصف الثالث الابتدائي، والأطفال من الذكاء أعلى من الأمهات".
وشدد "خير" أن الأمهات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 35 إلى 45 عاما، ومن بينهن طبيبات ومهندسات وأساتذة بالجامعات، حين يجدن صعوبة في استيعاب تدريس منهج الصف الثالث الابتدائي، فإن ذلك يؤكد "وجود مشكلة في المنهج مباشرة".
ونوه إلى أن الشكوى باتت منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي ووصلت إلى أروقة البرلمان الذي يستعد لفتح ملف المناهج الدراسية للمرحلة الابتدائية.
وتابع: "حجم الشكاوى مرعب.. أنا عمري ما ناقشت قضية بهذا الشكل، ظاهرة عامة، بروفيسور بارز اشتكى له شخصيا من منهج ابتدائي، وعدم مقدرته على تدريس المنهج لابنه.. لابد أن نعترف أن هناك مشكلة، ماذا تريد من طفل 8 أو 9 سنوات؟!".
ووجه دعوة لوزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، لـ"تشكيل لجنة محايدة من خبراء المناهج - بشرط ألا يكونوا من واضعيها- لإعداد دراسة مستفيضة عنها".
واقترح إجراء لقاءات مباشرة واستقصاء ميداني عبر عينات عشوائية من مدارس الوجهين البحري والقبلي والعاصمة لمقابلة أولياء الأمور وتلاميذ المرحلة الابتدائية، ووضع هذه الخلاصة على مكتب الوزير لمناقشة المشكلة والاعتراف بوجودها.