الشرطة في بنجلاديش تفرق احتجاجات عمال الملابس للمطالبة بزيادة الأجور وتغلق مئات المصانع
آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 5:51 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
أطلقت الشرطة في بنجلاديش قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدمت قنابل الصوت، الأربعاء، لتفريق عمال في قطاع الملابس كانوا يحتجون للمطالبة بزيادة الأجور، بحسب الشرطة وشهود عيان.
وظلت مئات المصانع مغلقة بعد أيام من الاحتجاجات التي عطلت صناعة الملابس في البلاد، التي تحقق عائدات سنوية تبلغ نحو 40 مليار دولار من الصادرات. وتضم بنجلاديش نحو 2500 مصنع للملابس.
ويطالب العمال برفع الحد الأدنى للأجور الشهرية إلى 30 ألف تاكا (245 دولارا)، بدلا من 12 ألفا و500 تاكا حاليا. ويقولون إن ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم تسببا في تراجع قدرتهم الشرائية.
وتوظف هذه الصناعة نحو 4 ملايين عامل، معظمهم من النساء القادمات من المناطق الريفية في بنجلاديش.
وبعد أيام من المظاهرات في العاصمة دكا، وردت تقارير عن اندلاع أعمال عنف في عدد من المناطق الصناعية على أطرافها.
وقال مؤمن الإسلام بويان، قائد شرطة المنطقة الصناعية في أشوليا، إن نحو 100 مصنع لا تزال مغلقة في منطقة سافار القريبة من دكا.
كما أغلق العمال طريقا سريعا رئيسيا في منطقة جازيبور، التي تعد مركزا صناعيا رئيسيا آخر.
وقال مهد الإسلام، مساعد مفوض الشرطة، إنه جرى نشر أكثر من 10 آلاف شرطي في منطقة ميربور بالعاصمة دكا، التي تعد بؤرة الاحتجاجات الأخيرة، للحفاظ على النظام.
وردت الحكومة على مطالب زيادة الأجور بتشكيل مجلس جديد للأجور.
وقال رئيس المجلس سيد آزاد سبحاني إن العمال سيتقاضون أول رواتبهم وفقا لسلم الأجور الجديد في يناير/كانون الثاني.