أمريكا: نتصل بجماعات إسلامية سورية ولا تنسيق مع «الأسد»

آخر تحديث: الخميس 5 ديسمبر 2013 - 10:10 ص بتوقيت القاهرة
بوابة الشروق

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها تجري اتصالات مع فصائل سورية إسلامية معارضة، لكنها شددت على أن تلك العملية تتم مع جماعات غير مصنفة على قوائم الإرهاب.

ونفت وجود اتصالات مع نظام الرئيس بشار الأسد لتنسيق "مكافحة الإرهاب"، قائلة إن نظامه مسؤول عن خلق الظروف التي أدت لتقوية تنظيم القاعدة، بحسب موقع «سي إن إن بالعربية».

وذكرت الناطقة باسم الوزارة، ماريا هارف: "نحن على اتصال مع شرائح واسعة من الشعب السوري وكذلك مع شخصيات وقيادات معارضة، بما في ذلك مجموعة من الجماعات الإسلامية، لكن ذلك لا يشمل الجماعات التي نعتبر أنها إرهابية. هناك واقع على الأرض يتمثل في وجود مجموعات هي جزء من المعارضة ويجب علينا إيجاد طريق تدفعها إلى قبول ضرورة وجود حل سياسي."

وأضافت هارف، في المؤتمر الصحفي اليومي للوزارة، الأربعاء، "نعمل مع اللواء سليم إدريس (رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر)، ومساعداتنا تصل إليه وإلى الائتلاف الوطني لقوى المعارضة، وليس إلى أية جهة أخرى، لكن هناك واقع يفرض علينا العمل مع تلك المجموعات من أجل دفعها إلى أن تكون جزءا من العملية السياسية، وهذا ما يحصل حاليا."

ورفضت هارف، اعتبار أن هذه المحادثات هي إقرار من الولايات المتحدة باتساع نفوذ تنظيم القاعدة على الأرض، مضيفة: "نحن قلقون بالطبع حيال خطر الإرهاب في سوريا وحيال العناصر المتشددة الموجودة داخل المعارضة، وقد أعربنا عن ذلك بوضوح، ولذلك نحن نجري مباحثات مع المعارضة حول هذا الموضوع ولا نعترف بالجماعات الإرهابية في صفوفها بل ونشجع المعارضة على عدم التعاون معها."

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved