أسامة العبد لـ«الشروق»: سأخوض معركة رئاسة البرلمان

آخر تحديث: الأربعاء 6 يناير 2016 - 10:06 ص بتوقيت القاهرة

كتب ــ خالد موسى:

رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الحديث حول تعديل قانون الأزهر سابق لأوانه.. وأولوياتى الأمن ثم الاقتصاد والتعليم والصحة
أعلن الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو مجلس النواب، اعتزامه الترشح على رئاسة مجلس النواب المقبل، معربا عن أمله أن يكون المجلس على مستوى راقٍ يليق بقيمة وقامة مصر.

وعن أولويات العبد فى البرلمان، قال فى تصريحات لـ«الشروق» إنه مهتم للغاية بملف الأمن فى مصر فى هذه الآونة، لافتا إلى أن هذا الملف يشمل الإرهاب الذى تواجهه الدولة، بالإضافة إلى تجديد الخطاب الدينى، بحسب قوله.

أضاف العبد أنه: «تأتى بعد ذلك ملفات الاقتصاد والصحة والتعليم»، مشيرا إلى ضرورة أن تحقق مصر خطوات واسعة فى مسألة الأمن وتتقدم نظرا لقيمتها الأفريقية والاسلامية والعربية.

وتابع العبد: «لكى نحارب الارهاب يجب أن نعرف أنه فكر يعشش فى أدمغة هؤلاء الناس»، مشيرا إلى أهمية مؤسسة الأزهر ودورها فى أن تقوم بمواجهة هذا الفكر، من خلال جامعتها، وحتى من خلال الدعوة وهو الدور الذى تقوم به وزارة الأوقاف.

وأضاف: «أما الجانب الأمنى والتطبيقى والميدانى فالدولة مهمتها واضحة وتقوم به، وما يحدث فى الأيام التى نعيشها لا تخسر الدولة فيه لأن الدولة قائمة على حب الناس وتقديم التضحيات من أجل الوطن».

وحول موقف العبد من الترشح لرئاسة المجلس وموقفه وقتها من اللجنة الدينية، قال «تخصصى شريعة وقانون وتطوير الشريعة وتطوير القانون أمر مهم للغاية، وأنا لا أجد تعارضا بين أن تكون رئيس مجلس النواب ورئيس اللجنة الدينية للمجلس».

وعن رؤية رئيس جامعة الأزهر الأسبق حول تعديل قانون الأزهر أو بعض مواده قال، إن هذا الكلام سابق لأوانه، مضيفا: «دعنا أولا ننتظر حتى نضع القواعد والأسس التى سنعمل عليها فى مجلس النواب»، مشيرا إلى أنه يأخذ على عاتقه مسألة تحقيق الأمن والأمان ودور مجلس النواب فى هذا الشأن، موضحا أنه ملف واسع يشمل جوانب كبيرة مهمة لتحقيق التقدم لمصر، وقال «دعنا لا نستبق الحوادث ولكل حادث حديث».

وحول تشكيل مجلس النواب، قال العبد: «نأمل بأن يكون المجلس على مستوى راق يليق بقيمة وقامة مصر؛ لأن مصر قيمتها ليست بالقليلة وقيمتها على مستوى العالم، وبالتالى يجب أن يكون الحرص فى مجلس النواب ليس على تولى المناصب ولكن الحرص فيه على قامة مصر ومصلحتها وأمنها واستقرارها وتقدمها».

وبشأن التشريعات المهمة التى سيهتم بها، قال العبد، إنه سيحرص على العمل على تشريعات لتحسين المستوى الاقتصادى، مشيرا إلى أن الاقتصاد يبدأ بالاهتمام بالعامل الصغير وحتى رأس المال، لافتا إلى أن العلاقة الآن بين رأس المال والعامل علاقة مضطربة، مطالبا أولا بضرورة ضبط القوانين لتوضيح شكل العلاقة بين العامل ورأس المال لأن كل منهما يحتاج للآخر، موضحا أن ضبط القوانين سيحقق العدالة بين الطرفين وبالتالى توفير رأس المال، مضيفا: «وسيكون هناك إنتاج يوفر ميزانية تتيح لنا العمل على ملفات التعليم والصحة».

وأكد العبد على أهمية التنمية البشرية بالنسبة لمصر: «نملك من العمالة التى تحتاج لتنمية جيدة تجعلنا نخرج بنتائج متميزة لصالح مصر بصفة عامة».

وأضاف: «أنا شخصيا من دمياط وهى قلعة صناعات، الناس يعرفونها فقط على تميزها فى صناعة الأثاث، وهذا ينقص حقها فهى قلعة صناعات متعددة»، مشيرا إلى أنها تتميز فى صناعة الألبان والحلوى والأقمشة والجلود، مطالبا بالاهتمام بدمياط لأنها تحوى على عاطل أو حتى متسول، «لكن يقابلها بعض المعوقات خاصة فى صناعة الأثاث ولابد أن نتعرض لمثل هذه القضايا الاقتصادية وإزالة المعوقات أمامها لتعود دمياط لتكون قلعة صناعات كبيرة تفيد الدولة».

وعن رؤيته فى شكل العلاقة بين اللجنة الدينية فى مجلس الشعب القادم والمؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر، قال «دعنا أولا لنتعرف على تشكيل اللجنة الدينية وأعضائها وبعدها نستطيع التحدث فى العلاقة ما بين المؤسسات الدينية وبين اللجنة الدينية»، مشيرا إلى أن بعض أعضاء البرلمان تقدموا بطلبات لرئاسة وعضوية لجان البرلمان، وأنه الآن لم يعلن بعد من الذى حصل على رئاسة اللجان أو أعضائها.

وفيما يخص طبيعة علاقة رئيس جامعة الأزهر الأسبق بمؤسسة الأزهر حاليا، وخاصة شيخ الأزهر، قال «أنا على علاقة طيبة بمؤسسات الأزهر جامعة ومشيخة، وفضيلة الإمام لا يختلف مع أى مصلحة تتحقق لمصر، وهو مع إظهار وسطية الدين الاسلامى»، مشيرا إلى ضرورة التعاون بين اللجنة الدينية فى حالة أن تولها ومؤسسة الأزهر، مضيفا «لا شك فى هذا على الاطلاق وأنا على علاقة وطيدة بمؤسسة الأزهر وبوزارة الأوقاف، وأنا على استعداد تام للتعاون فى حالة أن توليت رئاسة اللجنة الدينية».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved