وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يؤديان صلاة الجمعة في مسجد النصر بالدقهلية

آخر تحديث: الجمعة 6 فبراير 2026 - 1:42 م بتوقيت القاهرة

نعمان سمير

أدى اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة؛ في إطار الاحتفالات بالعيد القومي الـ 776 للمحافظة.

ورحب محافظ الدقهلية، أثناء استقباله وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية والمرافقين لهما بديوان عام المحافظة، معربا عن تقديره لزيارتهما محافظة الدقهلية، والمشاركة في احتفالات المحافظة بالعيد القومي.

وأكد أن وزارة الأوقاف لها بصمة واضحة في تفسير علوم الدين الصحيح ونشر المنهج الوسطي، وما لها من جهود كبيرة في مواجهة الفكر المتطرف، مشيدا بدور وزير الأوقاف ودور أئمة المساجد في نشر الوعى وتعاليم الدين الصحيح.

كما أعرب محافظ الدقهلية عن تقديره للجهود الكبيرة المبذولة من مفتي الجمهورية، والدور الملموس لدار الإفتاء في تصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ الفهم الصحيح للدين، ومواجهة الفتاوى غير المسئولة أو المتطرفة التي تثير الفتنة أو تضر بالمجتمع، ودور دار الإفتاء في تقديم التفسيرات الدينية المعتدلة والمتوازنة والصحيحة.

ومن جهتهم، أعرب وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ الدقهلية على دعوته الكريمة وكلماته الطيبة واستقباله الطيب على أرض العلم والعلماء، مشيرين إلى إنهم يتابعون جهوده الملموسة في خدمة المجتمع والسعي نحو توفير الخدمات للمواطنين في مراكز ومدن وقرى المحافظة.

وحملت خطبة الجمعة عنوان "الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة"، وجاء بها أنه ربما يختلط أسلوب النُصح بالتشهير بالمخاطب ومعايرته بعيوبه فتفضحه على رؤوس الأشهاد، وأن الناصح يظن أنه ينصحه، لذا فعليه ترك هذا وأن يكون لطيفا في نصحه للناس مبتعدا عن كل ما فيه تشهير بالإنسان عند نصحه.

وتضمنت الخطبة أن يكون النصح بعيدا عن الناس، وحينئذ يكون الناصح حكيما داعيا إلى الله بسلوكه وتصرفه.

و"عندما تغضب وتنفلت أعصابك، ويضيق صدرك، فإنك تخاطب الناس بأقبح ما يمكن من الألفاظ، رغم أنك تستطيع أن تكون حكيما متحكما في غضبك، وعندما تختلف مع أحد من جيرانك أو زملائك في العمل، ويخاطب بعضكم بعضا بغير اللائق من الحديث ويعتدي بعضكم على بعض، وربما وصل الأمر إلى المحاكم واستمر النزاع".

وأضافت الخطبة: "ويجتهد كل واحد منكم أن ينتصر لنفسه ولو بالزور والكذب وإخفاء الحقائق، مع عدم إقرار الآخر بالحق إذا ظهر له خطوه، فإن هذا حال قبيح يورث الوحشة في النفوس والخراب في العمران".

وجاء في نصائح الخطبة: "ألا فاترك كثرة المراء واللدد في الخصومة وإعلم بأن من أبهى تجليات الإنسانية الراقية أن يتجمل المرء بأدب الاختلاف، ويتحلى بفقه الإنصاف، جعلنا الله من المتجملين بهذه الأخلاق النبيلة، والخصال الكريمة، وأن الدعوة إلى الله ليست وعظا وليست خطبا فصيحة، وليست كلاما يقوله الدعاة على المنابر".

وتابعت الخطبة:"إن الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة سلوك جميل يمكن لكل واحد منا أن يقوم به في دائرة سلوكه وتصرفه، ليكن كل فرد منا داعية إلى الله، بمظهر من السكينة، وجوهر من الرحمة، وفيض من العلم النافع، فكن داعيا إلى الله بتهذيب لسانك وترقية جنانك؛ فكن في خطابك مع الناس لطيفا، وفي تعاملك عفيفا، لا تخرج منك كلمة نابية، ولا تصدر عنك فاحشة، بل خاطب كل إنسان بما يليق بمقامه وبما يرفع من شأنه".

وجاء في خطبة الجمعة: "وإعلم أن خفض الصوت في الحديث هيبة، والترفق بالخلق سيادة، فما ارتفع صوت إلا غابت خلفه الحجة، وما لان كلام إلا فتحت له القلوب المغلقة".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved