وأبوالفتوح يرد: لم أتفق مع (الوسط) والسلفيين على تعيين نائب منهم مقابل دعمى

آخر تحديث: الأحد 6 مايو 2012 - 9:10 ص بتوقيت القاهرة
ضحى الجندى

من المعادى إلى السيدة زينب، تحرك المرشح الرئاسى عبدالمنعم أبوالفتوح، مساء أمس الأول، فى جولة انتخابية جديدة، استقبله خلالها مؤيدوه فى نادى المعادى الرياضى، بالبالونات البرتقالية والبيضاء، التى تحمل صوره، فيما كان فى انتظاره عشرات المتطوعين فى حملته، الذين ارتدوا تى شيرتات تحمل صورته، وتحتها شعار الحملة «مصر القوية»، فيما سادت أجواء من التوتر داخل المؤتمر، مع توجيه المرشح الاتهام لإحدى السيدات بمحاولة إفساد المؤتمر

 

وخلال مؤتمره الانتخابى فى النادى، أكد أبوالفتوح أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية فى موعدها، ووضع تعريفا لـ«الفلول»، بقوله إنهم «كل من شاركوا النظام السابق فى استبداده، ولو بالسكوت، وكل من استغلوا مناصبهم، وكل من غسلت أياديه بدماء المصريين»، مضيفا «نتمنى أن يتم انتخاب رئيس يمثل كل المصريين.. وأن تنتهى حالة الاستقطاب السياسى الحالية»، مشددا على أن «الأوطان لا تبنى بمشروعات أيديولوجية، وهو ما دفعنى للترشح مستقلا، وسأظل».

 

وعلّق أبوالفتوح على ما تردد حول وجود اتفاق بينه وبين الأحزاب التى أعلنت دعهما له، قائلا: «لا يوجد اتفاق سرى مع أى حزب أو جماعة، وهذه ليست أخلاقى ولا أسلوبى، ولم يطلب أيا من قيادات حزبى الوسط أو النور أن أعين منهم نائبا لى، إذا أصبحت رئيسا، مقابل تأييدهم لى، ولو طلبوا لم أكن لأوافق، لأننا مش جايين نقسم شركة بيننا».

 

وأضاف أبو الفتوح «أسلوب الصفقات، وعدم الوضوح أمام أهلنا وشعبنا، هو مؤشر لانهيار المشروع الوطنى، وليس نجاحه»، مشيرا إلى أنه قد يختلف مع بعض أفكار الأحزاب والقوى التى أيدته، ولكنهم جميعا اشتركوا فى المشروع.

 

وشدد أبوالفتوح على أنه «ليس من العدل أن نحكم بهذه السرعة على مجلس الشعب، لكنى كنت أتمنى أن يكون أداؤه أكثر ثورية، ولا أقصد بذلك العنترية، بل أن يسعى لتحقيق أكبر قدر من الحريات، وأن يراجع كل القوانين والتشريعات» مضيفا «لو حكمنا عليه بالفشل سنخرج لنسقطه».

 

وأشار المرشح إلى أن «البعض قد يتخوف من سيطرة الإسلاميين على البرلمان، لكن من وجهة نظرى، الأغلبية الموجودة فى البرلمان أثق فى وطنيتها، رغم ما قد يظهر من تردد أو توهان فى الأداء».

 

وقبل أن يكمل أبوالفتوح حديثه، قاطعته إحدى السيدات، والتى صعدت إلى المنصة، لتسأله «كيف أعطى الفرصة لبرلمان حاول اختطاف لجنة كتابة الدستور المصرى لصالحه؟، أولى بالرئيس القادم أن يحل البرلمان»، وهو ما رد عليه أبوالفتوح قائلا: «مع احترامى لمشاعر اختنا العزيزة، لابد أن نمارس الديمقراطية بشكل حقيقى، وأن نتقبل ما ستأتى به، نحن سلبنا حقنا فى التعبير والتجمع والمساواة، وبدأنا نمارس هذه الحقوق بحرية».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved