لليوم الرابع.. استمرار البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين جنوبي المغرب
آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 1:56 ص بتوقيت القاهرة
الرباط/ الأناضول
واصلت عناصر الجيشين المغربي والأمريكي، الثلاثاء، عملية البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين في جنوبي المغرب، وذلك لليوم الرابع.
والأحد، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، فقدان جنديين أمريكيين خلال مشاركتهما في مناورات "الأسد الإفريقي" بالمغرب.
بدوره، أعلن الجيش المغربي أن فقدان الجنديين وقع نحو الساعة التاسعة مساء السبت (20:00 تغ)، قرب منحدر في رأس درعة بمنطقة طانطان.
والثلاثاء، قال مدير الشؤون العامة في قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وأفريقيا، أليكس تيغنور، للأناضول: "عملية البحث عن الجنديين المفقودين مستمرة لليوم الرابع على التوالي".
وتابع المسؤول الأمريكي: "نحن ممتنون لشركائنا المغاربة على جهودهم في عمليات البحث المشتركة".
من جانبها، قالت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، إن "الحادث وقع خلال نزهة لعدد من الجنود لمشاهدة الغروب، قرب منحدرات صخرية، وليس أثناء تنفيذ مهام تدريبية".
وأفاد مسؤولون أمريكيون للشبكة الثلاثاء، بأن "أحد الجنديين المفقودين قفز في المياه لمحاولة إنقاذ زميله الذي سقط أولاً في البحر".
وزادت الشبكة: "قفز جندي ثالث إلى المياه، غير أنه لم يتمكن من إنقاذ زميليه، رغم أنه استطاع العودة إلى الشاطئ بسلام".
وكان الجيش المغربي أعلن في 27 أبريل الماضي، انطلاق الدورة الـ22 من مناورات "الأسد الإفريقي"، التي تستمر حتى 8 مايو المقبل، بمشاركة 41 دولة، بينها الولايات المتحدة.
والاثنين، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للأناضول، إن "جهود البحث متعددة الجنسيات، تشمل فرقا برية ووسائل جوية وعناصر بحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية، والقوات المسلحة الأمريكية، إلى جانب مشاركين آخرين في مناورات الأسد الإفريقي".
وأوضح أن "الوسائل المستخدمة تشمل مروحيات مغربية من طراز SA-330 بوما وAS332 سوبر بوما، ومروحية أمريكية من طراز CH-47 شينوك، وأنظمة طائرات بدون طيار مغربية وأمريكية، وسفينة دعم لوجستي أمريكية، وفرقاطة تابعة للبحرية الملكية المغربية".
ويعد تمرين "الأسد الإفريقي" من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وينظم بشكل مشترك بين المغرب والولايات المتحدة، وفق بيان للقيادة العامة للجيش المغربي.
وفي 2007، انطلقت النسخة الأولى من مناورات "الأسد الإفريقي" بين المغرب والولايات المتحدة، وتجرى المناورات سنويا بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحيانا بأكثر من نسخة في العام الواحد.