«الرعاية الصحية»: 30 يوما من تطبيق الإجراءات أسفرت عن صفر إصابات بين الطاقم الطبي

آخر تحديث: السبت 6 يونيو 2020 - 12:48 م بتوقيت القاهرة

ويؤكد: المنصات الإلكترونية والتحول الرقمى كانا درع الهيئة لإنقاذ المرضى والأطباء من شبح كوفيد 19

أكد أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية -إحدى هيئات منظومة التأمين الصحي الشامل- ومساعد وزير الصحة والسكان، أن الأطقم الطبية كلمة السر في نجاح الدولة المصرية في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد، موجها الشكر والتقدير لجيش مصر الأبيض على مجهوداتهم العظيمة في مواجهة أزمة كورونا التي ستتوج التخلص من مخاطر انتشار الفيروس.

جاء ذلك خلال فيديو تسجيلي بثته الهيئة العامة للرعاية الصحية، ومنظومة التأمين الصحي الشامل عبر صفحات "فيسبوك".

وقال السبكي، إن الأطقم الطبية هي حجر الزاوية في نجاح توفير سبل الرعاية الطبية عبر المنظومة الصحية فى دول العالم، مضيفا أنه مع بداية جهود الدولة المصرية في مجابهة فيروس كورونا المستجد، ركزت الهيئة العامة للرعاية الصحية، إحدى هيئات منظومة التأمين الصحي الشامل، على تحقيق هدفين في منتهى الأهمية، وهما تقديم خدمات طبية آمنة لمنتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد، والحفاظ على سلامة الأطقم الطبية والإدارية، وحمايتهم من أي عدوى محتملة.

وأضاف رئيس مجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية، أن تحقيق الهدفين على أرض الواقع، كان يتطلب تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، وبروتوكولات مكافحة العدوى الصادرة عن وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية بكل دقة، بالإضافة إلى دراسة التجارب الدولية الناجحة في هذا الإطار، والتي قادتنا لإصدار كتاب دورى عن الهيئة رقم 1 لسنة 2020، والذى يرتكز إلى آليات حماية الأطقم الطبية والإدارية عن طريق تقسيم هذه الأطقم إلى مجموعتين، مجموعة تكون على رأس العمل، ومجموعة أخرى يتم عزلها منزليًا، ويتم التناوب في العمل بين المجموعتين على فترات متساوية.

وأشاد بنجاح مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية بفرع بورسعيد في أن ينتفع 8 آلاف فرد من الطاقم الطبي ممن يعملون بالهيئة من الآليات التي تضمنها الكتاب الدورى لحماية جيش مصر الأبيض من العدورى والحفاظ على المستشفيات والوحدات والمراكز الصحية خالية من كورونا.

وتابع: "ساعد الكتاب الدورى بعد 30 يوما من تطبيق أحكامه على الوصول إلى نسبة الصفر في إصابات الأطقم الطبية والإدارية بفيروس كورونا المستجد"، موجهًا عظيم الشكر لكل الأطقم الطبية والإدارية بمنشآت الهيئة العامة للرعاية الصحية، والتي ساهمت في تطبيق كل أحكام هذا الكتاب الدوري باحترافية.

وذكر السبكي، أن الهيئة العامة للرعاية الصحية تسعى منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، إلى تيسير حصول المنتفعين بنظام التأمين الصحي الشامل ببورسعيد على الخدمة الطبية المطلوبة، بالاعتماد على الحلول التكنولوجية المبتكرة لتقليل فرص تعرض أي مريض للعدوى بقدر الإمكان، وهو ما تم بالفعل من خلال إنشاء غرفة الفرز الإلكتروني لتقييم الحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا المستجد من داخل منزلها واتخاذ اللازم نحوها، بالإضافة إلى توفير خدمات التشخيص والعلاج عن بُعد لمنتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل مجانًا.

وتابع: "يتم توصيل الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة ومرضى الأورام إلى منازلهم بالمجان، كونهم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، فضلًا عن فرز جميع المرضى قبل دخولهم إلى المستشفيات والوحدات والمراكز الصحية التابعة لهيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، عن طريق توقيع الكشف الطبي المبدئي عليهم، وقياس درجة حرارتهم، داخل خيام تم تركيبها على مداخل هذه المنشآت الصحية، لفرز الحالات المشتبه إصابتها بالفيروس، وتحويلها إلى أقسام العزل داخل هذه المنشآت من خلال مسار محدد لها، منعًا لانتقال عدوى الفيروس إلى أي شخص آخر غير مشتبه إصابته بالفيروس".

يُذكر أن الهيئة العامة للرعاية الصحية، إحدى هيئات منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد، تم إنشائها بقرار من السيد رئيس الجمهورية في 11 يناير 2018، لتكون أداة الدولة الرئيسية في ظبط وتنظيم وتقديم الخدمات الصحية في المحافظات التي يطبق بها مشروع التامين الصحي الشامل الجديد، وبهدف تقديم خدمات طبية على أعلى مستوى للمنتفعين بمشروع التأمين الصحي الشامل الجديد من خلال أطقم طبية تم تأهيلها وتدريبها وفقًا لأعلى المعايير والممارسات الطبية العالمية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved