جامعة القاهرة تحتفي ببطلة إفريقيا في سلاح الشيش من كلية الآداب
آخر تحديث: السبت 6 يونيو 2026 - 2:13 م بتوقيت القاهرة
عمر فارس
- رئيس جامعة القاهرة يهنئ الطالبة العنود حجازي بعد تتويجها بذهبية الفرق في بطولة إفريقيا لسلاح الشيش
هنأ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، الطالبة العنود حازم حجازي، المقيدة بالفرقة الثانية بكلية الآداب قسم اللغة الصينية؛ بمناسبة فوزها بالمركز الأول للفرق ضمن منتخب مصر لسلاح الشيش للسيدات، خلال منافسات بطولة إفريقيا للسلاح للرجال والسيدات التي أُقيمت في كوت ديفوار خلال الفترة من 1 إلى 5 يونيو الجاري.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز الرياضي المتميز يعكس ما يتمتع به طلاب جامعة القاهرة من قدرات وإمكانات واعدة في مختلف المجالات الأكاديمية والرياضية والثقافية، مشيرا إلى أن تفوق أبناء الجامعة في المحافل القارية والدولية يجسد المكانة الرائدة التي تحتلها جامعة القاهرة باعتبارها مؤسسة تعليمية تسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والتميز ورفع اسم مصر عاليا في مختلف المحافل.
وأشاد رئيس الجامعة بالأداء المشرف للطالبة العنود حجازي وما قدمته مع زميلاتها ضمن المنتخب الوطني خلال البطولة، مؤكدا أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل النجاحات التي يحققها طلاب جامعة القاهرة على المستويات كل، ويعكس روح الإصرار والتميز التي يتمتع بها شباب الجامعة.
كما أعرب رئيس الجامعة عن خالص تمنياته للطالبة بمزيد من النجاح والتألق خلال مسيرتها الرياضية والعلمية، وللمنتخب المصري للسلاح بمواصلة تحقيق الإنجازات واعتلاء منصات التتويج في البطولات الإقليمية والدولية المقبلة، بما يسهم في تعزيز مكانة الرياضة المصرية على المستويين القاري والعالمي.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة نجلاء رأفت، عميدة كلية الآداب بجامعة القاهرة، عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز الذي حققته الطالبة العنود حجازي، مؤكدة حرص إدارة الكلية على دعم الطلاب الموهوبين والمتفوقين في مختلف المجالات، بما يحقق التوازن بين التميز الأكاديمي والإبداع الرياضي.
كانت جامعة القاهرة قد أعلنت في سبتمبر 2025 عن تخصيص منح دراسية كاملة لطلابها الذين يحصلون على المراكز الأولى ويرفعون اسم مصر في المحافل الرياضية الدولية والقارية من خلال مشاركاتهم المتميزة وإنجازاتهم المشرفة، وذلك تقديرا لما يحققونه من نجاحات تعكس صورة مشرفة للجامعة والوطن. وتأتي هذه السياسة في إطار حرص الجامعة على دعم الموهوبين والمتفوقين رياضيا وتشجيعهم على مواصلة التميز، باعتبارهم نماذج ملهمة للشباب الجامعي.