وزير الدفاع الأمريكي يحذر من غزو أيديولوجي لأوروبا خلال مراسم ذكرى معركة نورماندى
آخر تحديث: السبت 6 يونيو 2026 - 7:16 م بتوقيت القاهرة
باريس - (أ ب)
استغل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث خطابا ألقاه اليوم السبت بمناسبة ذكرى إنزال النورماندي ليلمح إلى وجود صلة بين الهجرة عبر البحر وتحرير أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، محذرا من أن الحرية التي حققتها قوات الحلفاء قد تكون مؤقتة إذا فشل القادة في الدفاع عنها.
وقال هيجسيث خلال كلمة ألقاها في المقبرة الأمريكية في نورماندي في بلدة كولفيل سور مير شمال غربي فرنسا، أثناء إحياء الذكرى الثانية والثمانين لعمليات الإنزال التي جرت في 6 يونيو 1944، إن "شواطئ أوروبية مختلفة تتعرض اليوم لاجتياح من أيديولوجيات خطيرة مختلفة".
وأضاف: "شواطئ في إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا. قوارب ورجال يصلون إليها".
وتابع قائلا: "متى ستفعل العواصم الأوروبية شيئا حيال هذا الغزو؟ أم أن الوقت قد فات؟". وأضاف: "آمل ألا يكون قد فات، وأعتقد أنه لم يفت بعد".
ولم يستخدم هيجسيث كلمة "الهجرة" بشكل مباشر، إلا أن تصريحاته عكست انتقادات أوسع من إدارة ترامب لأوروبا بشأن قضايا الهجرة والحدود، وما يصفه مسؤولون أمريكيون بأنه تقييد أو إسكات للأصوات القومية واليمينية المتشددة.
وأدان مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم السبت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بعدما حمّل الهجرة مسؤولية مقتل هنري نواك، وهو طالب بريطاني / 18 عاما / قُتل طعنا في مدينة ساوثهامبتون، رغم أن الضحية والجاني يحملان الجنسية البريطانية.
وفي ديسمبر الماضي، حذرت استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب من أن أوروبا تواجه "احتمال محو حضاري"، وقد تصبح "غير قابلة للتعرف عليها" خلال عشرين عاما.