موندو: واقعة إلغاء فيفا لطرد مهاجم أمريكا حدثت مع رونالدو
آخر تحديث: الإثنين 6 يوليه 2026 - 6:59 م بتوقيت القاهرة
محمد ثابت
كشف تقرير صحفي إسباني عن أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتخفيف عقوبة مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون ليس الأول من نوعه، مشيرة إلى سابقة مماثلة تخص النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وأوضحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن «فيفا» عاقب رونالدو في نوفمبر الماضي بالإيقاف لمباراة واحدة، مع تعليق مباراتين إضافيتين، في قرار أثار الجدل آنذاك، خاصة أنه سمح للنجم البرتغالي بالمشاركة منذ بداية مشوار منتخب بلاده في كأس العالم.
وأضافت أن الواقعة تعود إلى 13 نوفمبر، عندما تعرض رونالدو للطرد إثر تدخل بالمرفق ضد اللاعب الإيرلندي أوشيا، قبل أن ينفذ عقوبة الإيقاف التلقائي في المباراة التالية أمام أرمينيا، بينما كانت لوائح الانضباط تشير إلى عقوبة لا تقل عن ثلاث مباريات في مثل هذه الحالات المرتبطة بالسلوك العنيف.
وبيّنت الصحيفة أن القوانين تنص على إيقاف لا يقل عن ثلاث مباريات في حالات الاعتداء، بما يشمل الضرب بالمرفق أو اللكم أو الركل أو البصق، مستشهدة بحالة لاعب أرمينيا تيجران بارسيجيان، الذي عوقب بالإيقاف ثلاث مباريات وغرامة مالية بعد واقعة مشابهة أمام إيرلندا.
ورغم ذلك، فاجأت لجنة الانضباط في «فيفا» المتابعين بقرارها الصادر في 25 نوفمبر، حيث اكتفت باحتساب مباراة الإيقاف التي قضاها رونالدو، مع تعليق المباراتين المتبقيتين لمدة عامين وفقًا لسلوكه، استنادًا إلى المادة 27 من لائحة الانضباط.
واعتبرت «موندو ديبورتيفو» أن القرار كان استثنائيًا، إذ كان من شأن تطبيق العقوبة كاملة أن يحرم رونالدو من أول مباراتين لمنتخب البرتغال في المونديال، وهو ما كان سيؤثر بشكل كبير على مسيرته في البطولة.
وشارك النجم البرتغالي بالفعل في جميع مباريات منتخب بلاده، ونجح في تسجيل هدفين أمام أوزبكستان، قبل أن يواصل مشواره في البطولة، حيث يستعد لمواجهة إسبانيا طمعًا في التأهل إلى الدور ربع النهائي.