أمريكا: أغلقنا عددا من السفارات خوفا من تهديدات إرهابية
آخر تحديث: الثلاثاء 6 أغسطس 2013 - 11:39 ص بتوقيت القاهرة
واشنطن – رويترز
قالت مصادر أمريكية، إن اتصالات تم رصدها بين اثنين من قيادات تنظيم القاعدة كانت مجرد معلومة ضمن كم من المعلومات أدت إلى التحذير من وجود خطر إرهابي وإغلاق العديد من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أن إغلاق السفارات جاء نتيجة رصد اتصالات إلكترونية بين أيمن الظواهري الذي خلف أسامة بن لادن في زعامة القاعدة وناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن.
وأضافت المصادر الأمريكية، أمس الإثنين، إنه إلى جانب رصد رسائل بين الظواهري وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في الآونة الأخيرة كانت هناك معلومات أخرى ساهمت في إطلاق التحذير الأمني.
وأوضح مسؤول أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، أن التحذير استند "إلى مجموعة واسعة من البلاغات. ما من عامل حاسم هو الذي رسم صورة الخطر". وذكر مسؤولون أمريكيون أنه لا توجد معلومات بعد بشأن أهداف معينة أو موقع هجوم محتمل لكن الخطر الذي تواجهه المصالح الغربية لم ينحسر.
وأشار داتش رابرزبرجر كبير الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي، إلى أن الخطر اليوم لا يزال بنفس قوته يوم الجمعة عندما أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا عالميا من السفر.
وتابع لقناة سي. أن. أن "إنه تهديد خطير للغاية. اطلعت على المعلومات. إنه تهديد صادر من أعلى المستويات في القاعدة ويتركز خاصة في شبه الجزيرة العربية واليمن ومناطق كهذه". ونقلت قناة أيه. بي. سي نيوز، أمس الإثنين، عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن السلطة "تبحث بدأب" عن سيارات ملغومة تريد القاعدة استخدامها لنسف السفارة الأمريكية في اليمن وربما سفارات أخرى.
وأصدرت السفارة اليمنية في واشنطن بيانا يدرج أسماء 25 شخصا "على رأس الإرهابيين المطلوبين" الذين قالت إنهم يخططون لشن عمليات في العاصمة اليمنية صنعاء وعرضت مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقالهم. وقال البيان إن الحكومة اليمنية اتخذت كل الإجراءات اللازمة لتأمين المنشآت الدبلوماسية والمواقع الحيوية والأصول الاستراتيجية.