الكونجو تعترض قاربا قرب العاصمة بعد الاشتباه في إصابة راكب بإيبولا
آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2026 - 12:58 م بتوقيت القاهرة
وكالات
قال مسئولون اليوم الخميس، إن السلطات الصحية في الكونجو اعترضت قاربا يقل 200 شخص متجهين إلى العاصمة كينشاسا، وذلك إثر وفاة راكب سابق في 25 يوليو، بعدما نزل من القارب عقب ظهور أعراض ترجح إصابته بفيروس إيبولا.
واعترضت السلطات القارب، القادم من مدينة كيسانجاني التجارية في شمال شرق البلاد، في ميناء مالوكو النهري الواقع على بعد نحو 65 كيلومترا من كينشاسا، وسط مخاوف من احتمال انتقال تفشي إيبولا إلى العاصمة التي يزيد عدد سكانها على 17 مليون نسمة.
وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، قال صامويل روجر كامبا، وزير الصحة، في مؤتمر صحفي، إن السلطات دفعت بمختبر متنقل لإجراء فحوص لجميع الركاب وأفراد الطاقم على متن القارب.
وأضاف كامبا أن الرجل البالغ من العمر 32 عاما، الذي يشتبه في أن وفاته كانت بسبب إيبولا، غادر القارب في إقليم مونجالا على بعد نحو 550 كيلومترا قبل أن تتطور الأعراض لديه.
وأشار تقرير لوزارة الصحة في إقليم مونجالا، اطلعت عليه «رويترز»، إلى أنه لم يتم أخذ أي عينات بيولوجية من المريض، لأن المرفق الصحي الذي تلقى العلاج فيه لم يكن مجهزا بمعدات الفحص اللازمة.
وذكر كامبا أنه لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات أخرى بين الركاب.
ويمكن أن تستغرق الرحلات النهرية بين كيسانجاني في إقليم تشوبو، وكينشاسا أسابيع وغالبا ما تكون وسائل الاتصال محدودة.
ووفقا لبيانات حكومية صدرت أمس الأربعاء، فإن إقليم تشوبو أحد الأقاليم الخمسة المتضررة من تفشي المرض، إذ سُجلت فيه سبع حالات مؤكدة. وحتى الآن، تسبب التفشي في إصابة 3973 شخصا وأودى بحياة 1801.
وحض المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، السلطات أمس، على تعزيز الاستجابة لإيبولا وحماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، خلال زيارة لجمهورية الكونغو حيث يتفاقم تفشي المرض.
وأعلنت الكونغو تفشي إيبولا للمرة الـ17 في الـ15 من مايو الماضي، وحذرت منظمة الصحة العالمية خلال نهاية الأسبوع، من أن المرض ينتشر بوتيرة «استثنائية»، داعية إلى تكثيف الاستجابة الصحية.