مصطفى بكري يستنكر استفزازات الأغنياء الجدد بالساحل الشمالي للمواطنين: السوشيال ميديا حارقة دم الناس
آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2026 - 10:37 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن منصات التواصل الاجتماعي باتت "تحرق دم الناس" بمناظرها ومحتواها الاستفزازي.
وأضاف خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" أن من يرغب اليوم في دخول الشواطئ التي تخص فئة "الأغنياء الجدد" بالساحل الشمالي يلتزم بدفع مبلغ لا يقل عن 1000 دولار، أي ما يعادل 50 ألف جنيه.
وتساءل عن مصدر هذه الأموال، قائلا: "لما واحد في خمس سنين من لا شيء إلى مليارات، وعربيات، وفلل في الساحل، والبعض منهم قاعد يستفز الغلابة، اللي عايز ينزل شاطئ الأغنياء الجدد لازم يدفع 1000 دولار على الأقل.. منين؟.. الله يرحم أيام الترع في الساحل الجنوبي في صعيد مصر، لما كنا بننزل على طول وأحسن من الدنيا كلها".
واستنكر دور منصات التواصل الاجتماعي في استفزاز المواطنين، متابعا: "السوشيال ميديا حارقة دم الناس كلها، مناظر استفزازية، ناس يعني كل مهمتها إنها تستفز الناس".
واستشهد بظهور فتاة شابة تتفاخر بصرف 10 آلاف جنيه يوميا على الأقل بأسلوب يفتقر إلى الوقار، قائلا: "لما شابة صغيرة تعوج لسانها وأنت بتكلمها، وتقول لك أنا بصرف في اليوم على الأقل 10000 جنيه، ده مرتب موظف له 10 ولا 12 سنة في الشغل، ده مرتب مدرس جامعي طفح المرار في العلم والدراسة والأبحاث والتعليم، عشان ياخذ المبلغ ده".
ووجه بكري خطابه لمن يستفزون مشاعر الناس، مشددا على أن الرئيس عبدالفتاح السيسي عندما قرر تأسيس وإطلاق برنامج "تكافل وكرامة" لأكثر من خمسة ملايين أسرة مصرية، كان يدرك تماما أن هذه العائلات البسيطة تعيش في عوز شديد "مش لاقية اللضا" حسب وصفه، وأن تناول هؤلاء البسطاء لوجبة واحدة يوميا يمثل غاية أملهم في الدنيا.
ودعا إلى ضرورة النزول للتعرف على واقع المواطنين في القرى والنجوع والكفور والمراكز والمدن "الذين يعيشون بالكاد"، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة النظر إلى أحوال أصحاب المعاشات البسطاء الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن.