قبل طرحه في مصر.. آن هاثاواي تكشف كواليس شخصيتها في The End of Oak Street
آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2026 - 3:37 م بتوقيت القاهرة
تستقبل دور العرض المصرية، اعتبارًا من 13 أغسطس الجاري، فيلم The End of Oak Street، من تأليف وإخراج ديفيد روبرت ميتشيل، والذي تجسد فيه النجمة آن هاثاواي شخصية دينيس بلات، وهي أم تجد نفسها مع زوجها وأسرتها داخل حي سكني ينتقل، في ظروف غامضة، إلى عالم ما قبل التاريخ، لتتحول من أم تعيش حياة هادئة في الضواحي إلى امرأة تضطر إلى اتخاذ قرارات مصيرية من أجل بقاء عائلتها.
وقالت هاثاواي، في تصريحات صحفية، إنها تعمدت أن تبدو شخصية دينيس في البداية "أبعد ما تكون عن البطلة التقليدية"، مضيفة: "هدفي مع دينيس كان أن تبدو آخر شخص في العالم قد تتوقع أنه يمكن أن يتحول إلى وحش عندما تستدعي الظروف ذلك".
وأوضحت أن هذا التحول لا يقتصر على الجانب الجسدي، بل يمتد إلى الجانب النفسي، إذ تضطر الشخصية إلى اكتشاف قوة داخلية لم تكن تعلم بوجودها.
وأضافت أنها أولت اهتمامًا كبيرًا بالخلفية الاجتماعية للشخصية، قائلة: "فكرت في الحقبة التي تزوجت فيها دينيس، وفي شكل العالم الذي عاشت فيه، وما الذي كان المجتمع يتوقعه من امرأة مثلها".
وأشارت إلى أن هذه الخلفية ساعدتها على فهم تصرفات الشخصية، التي تبدأ كزوجة وأم تعيش حياة روتينية، قبل أن تجد نفسها مطالبة بقيادة أسرتها وسط كارثة غير متوقعة.
وأكدت هاثاواي أن السيناريو كان أول ما جذبها إلى المشروع، موضحة: "أثناء قراءتي للسيناريو كنت أكرر لنفسي: ماذا يحدث هنا؟"
وأضافت أنها، بعد مشاهدة النسخة النهائية مع عائلتها، شعرت بأن الفيلم يقدم تجربة سينمائية تمزج بين المغامرة والعاطفة، وهو ما زاد حماسها للمشاركة فيه.
ووصفت الفيلم بأنه يجمع بين الرعب والدفء الإنساني، مؤكدة أن العمل لا يعتمد فقط على مشاهد النجاة والإثارة، بل يركز أيضًا على العلاقات الأسرية التي تمنح الأحداث بعدًا إنسانيًا وعاطفيًا.
وأوضحت أن الدافع الأساسي لشخصية دينيس هو حماية أسرتها، مشيرة إلى أن الفيلم يتناول مشاعر الخوف والأمل والمسؤولية تجاه العائلة، وهي العناصر التي تقود الشخصية أكثر من مجرد مواجهة الأخطار.
كما لفتت إلى أن الفيلم يستلهم روح أفلام المغامرات الكلاسيكية في ثمانينيات القرن الماضي، وقالت إنها شعرت أثناء التصوير بأنه يعيد إليها الإحساس الذي كانت تعيشه عند مشاهدة أفلام Amblin في طفولتها، معربة عن أملها في أن يعيش الجمهور التجربة نفسها بما تحمله من تشويق وحنين.
وتدور أحداث The End of Oak Street حول عائلة تجد نفسها فجأة داخل عالم مجهول تسكنه مخلوقات من عصور ما قبل التاريخ، بعد حادث غامض ينقل حيها السكني بالكامل إلى بيئة غير مألوفة، لتبدأ رحلة مليئة بالمخاطر في محاولة للبقاء والعودة إلى حياتها الطبيعية.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، كل من مايسي ستيلا، وكريستيان كونفري، وجوردان أليكسا ديفيس، وبي جيه بيرن، وكريس كوي. ويتولى إنتاج الفيلم جيه جي أبرامز، وهانا مينجيلا، وجون كوهين، ومات جاكسون، وتومي هاربر، من خلال شركتي Bad Robot وJackson Pictures، بالتعاون مع Warner Bros.، على أن يُطرح في دور العرض المصرية يوم 13 أغسطس، قبل انطلاقه عالميًا في 14 أغسطس.