منصورة عز الدين: عملي في أخبار الأدب منحني فرصة الجمع بين مهنتي وشغفي بالكتابة

آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2026 - 4:28 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

قالت الروائية منصورة عز الدين إن عملها الصحفي في جريدة «أخبار الأدب» منحها فرصة نادرة للجمع بين مهنتها وشغفها بالكتابة، مؤكدة أن حلم كل كاتب هو أن يرتبط عمله اليومي بعالم الكتب والثقافة، بدلاً من أن يكون بعيدًا عنه.

جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج «يحكى أن» مع الإعلامي محمد عبده بدوي، المذاع على القناة الأولى المصرية، حيث أوضحت أنها درست الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والتحقت بالعمل في جريدة «أخبار الأدب» عقب تخرجها، ثم تولت رئاسة قسم الكتب عام 2003، وأصبحت مسؤولة عن ملحق «بستان الكتب» منذ عام 2005.

وأضافت المدير التنفيذي لجريدة أخبار الأدب، أن العمل في «بستان الكتب» جعل حياتها تدور بالكامل في فلك الكتب، كما أتاح لها متابعة قضايا النشر عن قرب، وهو ما منحها رؤية أشمل للمشهد الثقافي، لا من زاوية الكاتب وحده، وإنما أيضًا من منظور القارئ ودور النشر وأولوياتها وتحولات سوق الكتاب.

وأكدت أن هذه المعرفة لا تحدد ما يكتبه المبدع أو توجه اختياراته الإبداعية، لكنها تمنحه فهمًا أوسع للصورة الكاملة، وهو ما ينعكس على وعيه بالمشهد الثقافي.

وأشارت إلى أن «بستان الكتب» حرص منذ انطلاقه على تقديم كتاب وتجارب أدبية عالمية لم تكن معروفة عربيًا، لافتة إلى أن الملحق نشر ملفات عن عدد من الكتاب للمرة الأولى، من بينهم الكاتب البولندي برونو شولز، قبل أن تتجه دور النشر لاحقًا إلى ترجمة أعمالهم إلى العربية. وأعربت عن اعتزازها بهذا الدور، معتبرة أنه يمثل إسهامًا حقيقيًا في دعم الحركة الثقافية وتعريف القارئ العربي بأصوات أدبية جديدة.

وأختتمت حديثها بأن عملها في جريدة «أخبار الأدب» لم يخلق فجوة بينها وبين الكتابة الإبداعية، لأن طبيعة الجريدة الثقافية جعلت الصلة بين المجالين وثيقة. وأن الصحافة، رغم ضغوطها ومتطلباتها اليومية، علمتها الانضباط والقدرة على الكتابة بانتظام، وأزالت فكرة انتظار الحالة المزاجية، وهو ما انعكس إيجابًا على تجربتها الروائية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved