حماس: عدوان الاحتلال على شمال القدس تطبيق عملي لمخططات الضم
آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2026 - 2:11 م بتوقيت القاهرة
قال عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شئون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين، إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف بلدات ومخيمات القدس المحتلة والمتواصل على مخيم قلنديا لليوم الثاني على التوالي، لن يفلح في كسر إرادة المقدسيين وتشبثهم بأرضهم ومقدساتهم.
وبحسب بيان صادر عن الحركة، اليوم الخميس، نوه ناصر الدين، أن «ما تتعرض له مدينة القدس وباقي مناطق الضفة الغربية من اعتقالات واسعة وعمليات تنكيل وتخريب وهدم وتحويل منازل لثكنات عسكرية، وإرهاب منظم من قبل مليشيات المستوطنين، هو تطبيق عملي لمخططات الاحتلال الإجرامية الفاشية الرامية للضم وفرض واقع تهويدي جديد».
وشدد على أن «جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتصاعدة لن تدفع شعب فلسطين إلا إلى مزيد من الصمود والمواجهة والتمسك بخيار المقاومة، والإصرار على حماية القدس والمسجد الأقصى المبارك».
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مخيم قلنديا لليوم الثاني على التوالي، حيث أغلق مداخله، وداهم عشرات المنازل، واحتجز واعتقل عددا من المواطنين.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه في محافظة رام الله والبيرة تعاملت، اليوم الخميس، مع 3 إصابات جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب على مواطنين خلال اقتحامها مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.
وأوضح الهلال الأحمر في بيان، أن عدد الإصابات التي تعاملت معها طواقمه منذ بدء اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة ارتفع إلى 16 إصابة، مشيرًا إلى أن طواقمه تمكنت من نقل عدد من المرضى إلى المستشفيات.
وأضاف أن طواقمه ما زالت تتعرض للعرقلة أثناء أداء عملها، ما يعيق وصولها إلى المصابين والمرضى وتقديم الخدمات الإسعافية اللازمة.
من جانبها، قالت محافظة القدس إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، يأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، بالتزامن مع خطوات تستهدف تقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
وأضافت المحافظة في بيان لها اليوم الخميس، أن ما يجري في مخيم قلنديا يترافق مع تصعيد استعماري متسارع في المنطقة، ومحاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض، مشيرة إلى السعي لافتتاح شارع (45) الاستيطاني وربطه بالنفق أسفل مطار القدس الدولي، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية وعزل القدس عن محيطها في وسط الضفة الغربية.
وحذرت من أن هذه الإجراءات تهدف إلى توفير البيئة اللازمة لتمرير مشاريع استيطانية كبرى، وتغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للمنطقة، وفصل القدس عن امتدادها الفلسطيني شمالًا.
ودعت محافظة القدس إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وحماية المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، باعتبارها جزءًا أساسيًا من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.