متحدث الأوقاف: ربط القاهرة التاريخية بالخديوية يمهد لتحويل قلب العاصمة إلى متحف مفتوح
آخر تحديث: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 7:38 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن فتح مسارات سياحية تربط معالم القاهرة التاريخية والإسلامية بالقاهرة الخديوية، يمهد لتحويل قلب العاصمة إلى متحف مفتوح ومقصد سياحي للمصريين والأجانب.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء السبت، أن جهود إحياء معالم القاهرة تنفذ وفق التوجيهات الرئاسية، وبالتعاون بين الوزارات والمؤسسات المعنية؛ بهدف الحفاظ على الموروث الحضاري والتاريخي للعاصمة.
وأشار إلى توافق هذه الجهود مع سمات الشخصية المصرية التي تحترم تنوع موروثها الحضاري، بما يشمله من منشآت أثرية وإسهامات علمية وفكرية، وتقدر جهود الشخصيات التي أثرت الحياة الثقافية المصرية.
وأضاف: «إحنا أحفاد بناة الأهرامات وبناة الكنائس والمعابد والمساجد التاريخية والأثرية، والحفاظ عليها واحترام الرموز والأعلام الذين أثروا الحياة العلمية والفكرية والثقافية جزء من سماتنا الأصيلة».
وأوضح رسلان أن فتح مزيد من المسارات السياحية المتكاملة بين المعالم التاريخية يمثل معالجة حضارية للتشوهات العمرانية الناتجة عن البناء العشوائي وتداخل المباني الحديثة مع المناطق الأثرية.
وذكر أن أعمال الإزالة التي تُنفذ بصورة مقننة في القاهرة التاريخية تراعي البعدين الاجتماعي والإنساني للسكان، وأسهمت في فتح مسارات بين عدد من معالم المنطقة، تمهيدًا لربطها بالقاهرة الخديوية، وفق قوله.
وأكد أن تطوير البنية التحتية وترميم المباني والمعالم التاريخية يدعمان هذا التوجه، قائلًا: «قلب القاهرة الحقيقة جدير تمامًا بأن يكون مزارًا ومتحفًا مفتوحًا».
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتمع، السبت، مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
واستعرض وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لإحياء وترميم عدد من المساجد والأضرحة التاريخية، كما تناول محافظ القاهرة جهود تطوير معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية وتأهيل البنية التحتية بالمناطق المحيطة بها.
ووجّه الرئيس بتبني مشروع «تخضير القاهرة»، الذي يستهدف تحويل أي مساحة يجري إخلاؤها داخل العاصمة إلى مسطحات خضراء، مع مواصلة إحياء المعالم التاريخية والتراثية وتطوير المناطق المحيطة بها لجذب مزيد من السائحين.
وقال رسلان إن أعمال التطوير والترميم وفتح المسارات السياحية ستتواصل حتى تصبح المنطقة مقصدًا للمصريين والوفود الأجنبية، مضيفًا: «هذه التجربة ما زالت ممتدة، علشان في النهاية نشوف منطقة تكون مقصدًا لكل مصري ومصرية وللوفود الأجنبية».