أمين الأعلى للآثار: المعارض الخارجية قوة مصر الناعمة للترويج للحضارة والسياحة
آخر تحديث: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 9:40 ص بتوقيت القاهرة
القاهرة - أ ش أ
أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي، أن المعارض الأثرية المصرية التي تقام في الخارج تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر، وتسهم في تعريف العالم بالحضارة المصرية بمختلف عصورها، فضلا عن دورها في الترويج للمقصد السياحي المصري.
وقال الليثي - في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز) - إن مصر تحرص، عند تنظيم أي معرض أثري في الخارج، على تنويع القطع المعروضة، والاستعانة بمقتنيات من متاحف ومخازن الآثار بمختلف أنحاء الجمهورية، لإظهار التنوع والثراء الذي تتمتع به الحضارة المصرية.
وأوضح أن الهدف من هذا التنوع هو التأكيد على أن القطع المعروضة في المتاحف المصرية لا تمثل سوى جزء من الآثار التي تمتلكها مصر.. مشيرا إلى وجود العديد من القطع الأثرية المحفوظة في المخازن وتستحق أن يراها الجمهور العالمي، وهو ما تتيحه المعارض الخارجية.
وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن كل معرض أثري مصري يقام في الخارج يعد بمثابة سفير لمصر، ويسهم في تعزيز قوتها الناعمة والتعريف بحضارتها وتراثها أمام شعوب العالم.
وأشار إلى أن إقامة المعارض لفترات تمتد من 6 إلى 9 أشهر تتيح للجمهور في الدول المستضيفة فرصة مشاهدة الآثار المصرية والتعرف على الحضارة المصرية عن قرب.. مؤكدا أن الإقبال الكبير على هذه المعارض ينعكس بصورة إيجابية على حركة السياحة الوافدة إلى مصر، بعدما يتولد لدى الزائر شغف بزيارة الحضارة ومواقعها الأثرية في موطنها الأصلي.
واستشهد الليثي بالإقبال الكبير الذي شهده معرض "مصر القديمة تكشف أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية" في هونج كونج، والذي استقبل أكثر من 600 ألف زائر خلال فترة إقامته، فيما شهدت الأيام الأخيرة للمعرض حضور نحو 6 آلاف زائر في يوم واحد، اصطفوا في طوابير لمشاهدة القطع الأثرية المعروضة، من بينها رأس الملكة نفرتيتي.
وأكد الدكتور هشام الليثي، أن عرض أي قطعة أثرية مصرية في الخارج يحظى باهتمام وشغف كبيرين من الجمهور، لما تتمتع به الحضارة المصرية القديمة من مكانة عالمية.. مشيرا إلى أن سوق هونج كونج وشرق آسيا والصين أصبح من الأسواق المهمة لمصر، في ظل الاهتمام الكبير الذي يبديه الجمهور هناك بالحضارة المصرية.