أنتونيلي يتألق ويفوز بجائزة إيطاليا الكبرى لفورمولا 1
آخر تحديث: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 11:29 م بتوقيت القاهرة
وكالات
فاز كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس بسباق جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات والذي بدأه من المركز 19، في ضربة قوية لزميله في الفريق جورج راسل وأقرب منافسيه على اللقب.
وأصبح السائق البالغ من العمر 20 عاما أول إيطالي يفوز في مونزا منذ لودوفيكو سكارفيوتي مع فريق فيراري عام 1966 ليعزز صدارته للترتيب العام.
وكان هذا الفوز رقم 50 الذي يحققه سائق إيطالي منذ انطلاق البطولة عام 1950.
واحتل راسل الصدارة في اللفة الثانية قبل لحظات من تعرض شارل لوكلير سائق فيراري لحادث عنيف أدى إلى توقف السباق لمدة نصف ساعة.
لكنه أنهى السباق في المركز الثاني، بفارق 3.857 ثانية عن الفائز، بعد أن لحق به زميله في الفريق الذي كان يستخدم إطارات أحدث في المراحل الأخيرة من السباق، بينما احتل ماكس فرستابن سائق رد بول المركز الثالث بفارق كبير خلف أنتونيلي.
وكان السائق البريطاني يأمل في تقليص الفارق الذي يبلغ 59 نقطة خلف أنتونيلي بعد أن تلقى الإيطالي عقوبة بسبب المحرك وانطلق من الصف الأخير على شبكة الانطلاق، في حين بدأ سائقون آخرون من حارة الصيانة.
لكن أنتونيلي وسع الفارق الذي يفصله عن راسل إلى 66 نقطة بعد 13 جولة، ليقترب أكثر فأكثر من أن يصبح أصغر بطل في تاريخ فورمولا 1 وأول إيطالي يحقق هذا اللقب منذ ألبرتو أسكاري في 1953.
وصرخ أنتونيلي عبر دائرة الاتصال المغلقة الخاصة بالفريق "يا إلهي، يا إلهي"، أثناء عبوره خط النهاية محققا انتصاره السابع هذا الموسم، ليدفع الجماهير للاحتفال بعد فشل فريق فيراري في الصعود على منصة التتويج.
تبادل أنتونيلي الصدارة مع راسل قبل أن يتوقف في حارة الصيانة خلال استعانة المنظمين بسيارة الأمان الافتراضية بينما ظل راسل في الحلبة.
وفي غضون 10 لفات، قلص أنتونيلي الفارق من 8.9 ثانية إلى أقل من ثانية واحدة، لكنه بدا بعد ذلك وكأنه أهدر جهوده.
في محاولة للتجاوز، انحرف أنتونيلي إلى الحصى قبل أربع لفات من النهاية، لكنه عاد واستعاد الصدارة في اللفة 51 من أصل 53 قبل أن يبتعد عن منافسه.
وانتزع لاندو نوريس سائق مكلاين وحامل اللقب المركز الرابع من زميله أوسكار بياستري في اللفة الأخيرة، لكنه يتأخر الآن بفارق 96 نقطة عن صدارة الترتيب العام.
واحتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز السادس، بعد أن انطلق من المركز الرابع ثم تراجع إلى المركز العاشر بعد أن دفعه لوكلير إلى الحصى عندما حاول تجاوزه في اللفة الافتتاحية.
وبعدما انطلق من المركز الأول، أنهى بيير جاسلي سائق ألبين السباق في المركز السابع، بينما احتل الصاعد أرفيد ليندبلاد سائق ريسنج بولز المركز الثامن، وفرانكو كولابينتو من فريق ألبين المركز التاسع. وأكمل يوكي تسونودا، السائق البديل لفريق ريسنج بولز، المراكز التي تمنح النقاط في المركز العاشر.
انطلق أنتونيلي بإطارات صلبة وكان قد تقدم بالفعل إلى المركز 12 عندما رفع المنظمون الأعلام الحمراء.
واعتلى راسل الصدارة عند إعادة الانطلاق، والذي سمح للجميع بتغيير الإطارات، وتحول أنتونيلي إلى الإطارات المتوسطة، بينما احتل جاسلي المركز الثاني. وكان كولابينتو في المركز الرابع.
وأُجهضت المحاولة الأولى للانطلاق، إذ كان تسونودا في موقع غير مناسب، ولكن عندما انطلق السباق فعليا، انتزع كولابينتو المركز الثالث قبل أن ينحرف إلى الحصى ليتراجع إلى المركز 16. كان أنتونيلي في المركز السادس بعد 10 لفات، ثم في المركز الثالث بعد 13 لفة، وفي المركز الثاني بعد 16 لفة.
ونجح الإيطالي في تجاوز راسل للمرة الأولى في اللفة 18، في بداية ما أصبح أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية، إذ تناوب السائقان على احتلال الصدارة.
ثم استغل أنتونيلي وفرستابن، الذي كان قد تصدر السباق لفترة وجيزة، فرصة الاستعانة بسيارة الأمان الافتراضية في اللفة 29 بعد توقف سيارة لانس سترول سائق أستون مارتن على الحلبة، وعاد الثنائي في المركزين السادس والسابع بينما بقي راسل على الإطارات الصلبة.