مرشد جولة السيسي وشي: تمثال رمسيس الثاني أول ما لفت انتباه الوفد الصيني بالمتحف الكبير

آخر تحديث: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 5:45 ص بتوقيت القاهرة

منى حامد

 قال المرشد السياحي محمد هلال، الذي رافق الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج في جولتهما داخل المتحف المصري الكبير، إن تمثال الملك رمسيس الثاني في البهو العظيم كان أول ما لفت انتباه الوفد الصيني، ودفعه إلى التساؤل عن كيفية نقله إلى الداخل في ظل أبعاده الضخمة وصغر بوابة المتحف.

ورد خلال تصريحات على برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء السبت، موضحًا أن التمثال نُقل من ميدان رمسيس إلى موقع المتحف عام 2006، خلال مرحلة مبكرة من أعمال البناء، ما أتاح وضعه داخل الموقع قبل اكتمال المنشآت، مازحًا: «الحمد لله إحنا مذاكرين كويس».

وأضاف أنه أوضح للوفد مكانة التمثال داخل المتحف، قائلًا: «قلت لهم: هذا التمثال شاهد على كل حجر وُضع في المتحف، وشاهد على جميع زواره.. هذا التمثال يقف لآخر أيام الكون، نحن وضعناه في مكان للخلود».

وأشار هلال إلى أن إنشاء المتحف يستهدف الحفاظ على آثار الحضارة المصرية وتقديمها إلى العالم، معتبرًا أن وجود تمثال رمسيس الثاني في البهو العظيم يجسد فكرة الخلود التي ارتبطت بالحضارة المصرية القديمة.

رحلتان إلى مقر العرض الدائم

ويبلغ ارتفاع تمثال الملك رمسيس الثاني 11.36 متر، ويزن نحو 83 طنًا، ونُحت من الجرانيت الوردي، وفق بيانات شركة المقاولون العرب، التي تولت نقله.

وانتقل التمثال من ميدان رمسيس بوسط القاهرة إلى موقع مؤقت بجوار المتحف المصري الكبير عام 2006، بهدف حمايته من الاهتزازات الناتجة عن حركة المرور والتلوث، بعد دراسات وتجهيزات استمرت نحو ثلاث سنوات.

وفي يناير 2018، نُقل التمثال للمرة الثانية لمسافة تقارب 400 متر، ليستقر في موقع عرضه الدائم داخل البهو العظيم، بالتزامن مع استمرار الأعمال الإنشائية بالمتحف.

واعتمدت عملية النقل الثانية على مسار جرى تجهيزه لتحمل وزن التمثال وقاعدته ونظام حمله، إلى جانب ناقلة تضم 128 عجلة وأربع رافعات هيدروليكية تعمل بصورة متزامنة، بحسب بيانات المقاولون العرب.

جولة السيسي وشي داخل المتحف

واصطحب الرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، في 2 سبتمبر الجاري، الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته بنج لي يوان، في جولة رسمية داخل المتحف المصري الكبير.

وبحسب رئاسة الجمهورية، بدأت الجولة بعرض تفصيلي عن المتحف ومقتنياته، تخلله شرح باللغتين العربية والصينية، وشملت منطقة الدرج العظيم وبانوراما الأهرامات، ثم توجهت إلى قاعة كنوز الملك توت عنخ آمون.

وأعرب الرئيس الصيني خلال الجولة عن إعجابه بالحضارة المصرية، مشيدًا بالمتحف المصري الكبير باعتباره صرحًا ثقافيًا عالميًا يليق بعظمتها.

وجاءت الجولة ضمن زيارة الرئيس الصيني الرسمية لمصر يومي 1 و2 سبتمبر، بالتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956، وهي زيارته الأولى إلى مصر منذ أكثر من 10 سنوات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved