إغلاق مطار جاكرتا.. وتعليق مئات الرحلات الجوية بعد ثوران بركان
آخر تحديث: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 10:21 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
أوقفت إندونيسيا، اليوم الأحد، الحركة الجوية في مطارها الدولي الرئيسي قرب جاكرتا، إثر تصاعد الرماد البركاني من بركان أناك كراكاتوا الواقع على بعد أكثر من 150 كيلومترا، مما أثر على خطط سفر أكثر من 22 ألف مسافر وأدى إلى تعليق 209 رحلات داخلية ودولية.
وجاء هذا القرار عقب ثورانين بركانيين جديدين، بالتزامن مع تحذيرات السلطات للسفن العابرة للمضيق بالابتعاد عن البركان لمسافة 3 كيلومترات وتوخي الحذر.
ورُصد الرماد البركاني في المجال الجوي المحيط بمطار سوكارنو هاتا الدولي، ما دفع السلطات إلى تعليق العمليات فيه اعتباراً من الساعة 1:30 صباح الأحد، وفقا لمحطة "فرانس 24" الإخبارية.
وقالت وزارة النقل الإندونيسية في بيان إن نتائج الاختبارات "أشارت إلى انتشار الرماد البركاني في منطقة مطار سوكارنو-هاتا الدولي، ولذلك تم تمديد إغلاق المطار الأحد حتى الساعة 9:30 صباحا".
وأعلن المطار عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تمديد تعليق الرحلات لأربع ساعات إضافية "بسبب ازدياد النشاط البركاني".
وتأثرت خطط سفر أكثر من 22 ألف شخص جراء تعليق الرحلات، حسبما قالت وزارة النقل مضيفة أن 209 رحلات جوية تأثرت، لا سيما من وإلى سنغافورة. وشملت الرحلات الدولية الأخرى المتأثرة الدوحة وسيدني وكوالالمبور.
كما أعلنت سلطات المطار عن إلغاء 16 رحلة داخلية على الأقل إلى بالي. تحذيرات للسفن وبركان تاريخي مدمر ويقع بركان أناك كراكاتوا في مضيق يفصل بين جزيرتي جاوا وسومطرة.
ودعت سلطات الميناء المحلي السفن العابرة للمضيق إلى توخي الحذر تحسباً لأي اضطراب في سلامة الملاحة نتيجة النشاط البركاني، ومنعتها من الاقتراب من البركان ضمن منطقة يبلغ نصف قطرها 3 كيلومترات.
وينشط البركان بصورة متقطعة منذ ظهوره من البحر في مطلع القرن الماضي، في كالديرا التي تشكّلت عقب ثوران جبل كراكاتوا عام 1883.
وكانت تلك الكارثة من أشد الكوارث فتكاً وتدميراً في التاريخ، إذ قُدّر عدد ضحاياها بنحو 35 ألف شخص.
وتقع إندونيسيا، وهي دولة أرخبيلية في جنوب شرق آسيا، على حزام النار في المحيط الهادئ حيث يتسبب التقاء الصفائح القارية في نشاط بركاني وزلزالي مكثف.