البديل من أجل ألمانيا يسعى للوصول إلى السلطة في انتخابات سكسونيا-أنهالت
آخر تحديث: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 8:03 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
يتوجه الناخبون في ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد في انتخابات قد تصبح تاريخية، مع سعي حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي للوصول إلى السلطة لأول مرة.
ويحصل الحزب المناهض للهجرة على أكثر من 40% في استطلاعات الرأي، ويأمل في تحقيق أغلبية مطلقة غير مسبوقة من المقاعد في برلمان الولاية في ماجدبورج.
وسيسمح له ذلك بتجاوز "الجدار العازل" الشهير الذي تفرضه الأحزاب الرئيسية لمنع التعاون مع اليمين المتطرف، ما يفسح الطريق أمام حزب "البديل من أجل ألمانيا" ومرشحه الرئيسي ذي الشخصية الكاريزمية أولريش زيجموند لتولي الحكومة.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ، الذي يقود الائتلاف القائم من ثلاثة أحزاب في سكسونيا-أنهالت، يأتي في المركز الثاني بفارق كبير عن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي استفاد من حالة الاستياء الواسعة من حكومة المستشار فريدريش ميرتس في برلين.
تجدر الإشارة إلى أن ميرتس يتولى رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي على المستوى الاتحادي.
ومن المرجح أن تتوقف قدرة حزب "البديل من أجل ألمانيا" على تأمين أغلبية لتشكيل الحكومة على ما إذا كانت ثلاثة أحزاب يسارية - حزب "اليسار" والحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر - ستتجاوز عتبة الـ5% اللازمة للفوز بمقاعد.
وجاء صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" في استطلاعات الرأي رغم خضوع فرع الحزب في سكسونيا-أنهالت لمراقبة أجهزة الاستخبارات الداخلية بسبب آرائه المتطرفة "المؤكدة".
ويتضمن برنامج الحزب إنشاء قوة مهام لتسريع عمليات الترحيل، وإحياء التبادل المدرسي مع روسيا، وإنشاء فصول منفصلة لأطفال طالبي اللجوء، وحظر أعلام قوس قزح في المدارس.
ومن شأن فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" بشكل مباشر أن يجعل زيجموند، البالغ من العمر 35 عاما، أصغر رئيس حكومة ولاية في تاريخ ألمانيا.
كما سيوجه ذلك صدمة عبر الساحة السياسية الوطنية، إذ يتصدر الحزب بالفعل استطلاعات الرأي قبل الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها في عام 2029.
ويمثل هذا الاحتمال كابوسا لميرتس، الذي سبق أن تعهد علنا بخفض شعبية الحزب اليميني المتطرف إلى النصف.