هيئة السلامة البحرية تدعو البحارة العائدين من الاختطاف لاستكمال وثائقهم للعودة إلى أعمالهم
آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:43 م بتوقيت القاهرة
ميساء فهمي
أعلنت الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، تقديم كافة التسهيلات اللازمة للبحارة المصريين الثمانية الذين كانوا على متن السفينة M/T Eureka، والتي تعرضت لحادث اختطاف في الصومال في مايو الماضي، وذلك تيسيرا لعودتهم السريعة إلى ممارسة أعمالهم البحرية واستقرارهم الوظيفي بعد وصولهم بسلامة الله إلى أرض الوطن.
ووجهت الهيئة برئاسة اللواء بحري دكتور رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، بتقديم الدعم والإسناد الفوري للبحارة العائدين، والتنسيق معهم لإنجاز واستخراج بدل فاقد لكافة محرراتهم ووثائقهم البحرية، إلى جانب العمل على تذليل أي عقبات قد تواجههم خلال استكمال الإجراءات اللازمة للعودة إلى أعمالهم البحرية.
وقالت الهيئة، في بيان لها، إن عودة البحارة المصريين الثمانية إلى أرض الوطن تمثل مناسبة سعيدة، بعد فترة عصيبة عاشوها بعيدا عن أسرهم ووطنهم، منوهة إلى أن التنسيقات المستمرة مع أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية أسهمت في متابعة الأزمة والتعامل معها حتى تحقيق عودتهم سالمين.
ووجهت الهيئة الشكر والتقدير لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ولجميع الجهات السيادية والمؤسسات الوطنية التي أدارت الأزمة بحكمة واقتدار، لافتة إلى أن ما جرى يعكس حرص الدولة المصرية على سلامة مواطنيها، وأن المواطن المصري يظل دائما على رأس أولويات القيادة السياسية والدولة المصرية.
من جانبها، ثمنت النقابة المهنية للضباط البحريين نجاح أجهزة الدولة المصرية في إنهاء إجراءات عودة البحارة المصريين الثمانية الذين كانوا على متن السفينة M/T Eureka، ووصولهم إلى أرض الوطن، بعد أكثر من 5 أشهر من الاحتجاز، معتبرة أن عودتهم تمثل تجسيدا لمعاني الكرامة الإنسانية وحرص الدولة على سلامة البحار والمواطن المصري.
وأعربت النقابة، في بيان لها أمس، عن تهنئتها بسلامة البحارة المصريين، منوهة إلى ما عاشوه خلال فترة الاحتجاز القسري التي امتدت لأكثر من 5 أشهر متتالية، وما صاحبها من آلام وخوف وضغوط نفسية وإنسانية بالغة، ومعتبرة أن عودة البحارة إلى أرض الوطن تمثل لحظة فارقة بعد ما مروا به من ظروف قاسية، وأن الدولة وفرت لهم سبل العودة إلى وطنهم، ليعودوا إلى أسرهم وأرضهم بعد فترة طويلة من الاحتجاز.
ونقلت النقابة خالص التقدير والعرفان إلى القيادة السياسية وأجهزة الدولة، مؤكدة أن ما جرى يعكس اهتمام الدولة بسلامة البحارة والمواطنين المصريين، ودعمها المستمر لكافة الخطوات والإجراءات الرامية إلى حماية البحارة المصريين في الداخل والخارج.
وأشادت النقابة بمستوى التنسيق الأمني والاستخباراتي والدبلوماسي الذي جرى بين مختلف الأطراف المصرية والصومالية واليمنية خلال التعامل مع ملف البحارة، منوهة إلى أن هذا التنسيق أسهم في إدارة الأزمة ومتابعتها حتى استكمال إجراءات عودة البحارة إلى أرض الوطن.
وأوضحت النقابة أن الدولة المصرية تعاملت مع الملف بحكمة، مع استنفاد السبل والإجراءات اللازمة للوصول إلى عودة البحارة المصريين، مشددة على أن ما تحقق يمثل تأكيداً على حرص الدولة على حماية أبنائها ومساندتهم في الظروف الصعبة التي قد يتعرضون لها خلال عملهم في الخارج.