رئيس لجنة البرلمان الألماني للرقابة على الاستخبارات: لن نتسامح مع إفشاء الأسرار

آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 7:27 م بتوقيت القاهرة

برلين - د ب أ

بعد إلقاء القبض على الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي إن دي"، أوجوست هانينج، أدلى رئيس لجنة الرقابة البرلمانية، مارك هنريشمان، بتصريحات قاطعة في هذا الصدد.

وفي تصريحات لبوابة "ذا بايونير"، قال رئيس اللجنة التي تضطلع بالرقابة على عمل أجهزة الاستخبارات: "لن نتسامح مع إفشاء الأسرار".

وأضاف السياسي المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس المسيحي الديمقراطي، أن الدولة تبعث هنا "إشارة مهمة إلى الخارج وإلى الداخل على حد سواء، مفادها أن التعامل مع المعلومات السرية مسألة تتعلق بالأمن القومي، وليس مجرد مخالفة بسيطة"، مشيرا إلى أن من يتحالف مع أعداء الديمقراطية الحرة لن يبقى أمره خافياً.

وطالب زميله في الحزب، جونتر كرينجس، بالكشف الكامل عن ملابسات القضية؛ وفي تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست"، قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي إنه يجب إجلاء هذه الاتهامات بشكل كامل.

وأضاف: "وبالطبع أفترض أيضًا أن لجنة الرقابة البرلمانية ستتعامل مع القضية في أقرب وقت".

وأوضح أن مجرد وجود هذه الشبهة يضر بالثقة في الأجهزة الأمنية.

وكان هانينج "80 عاما" ترأس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني من عام 1998 إلى عام 2005.

وقد أُلقي القبض عليه صباح اليوم للاشتباه في التجسس، كما تم القبض على مدير مكتبه السابق مانفريد د. بتهمة مساعدته في هذه القضية.

وقبل وقت قصير من بعد ظهر اليوم، أصدر قاضي التحقيق لدى المحكمة الاتحادية العليا في مدينة كارلسروه قرارا بإيداع مانفريد د. الحبس الاحتياطي بتهمة المساعدة في محاولة ارتكاب الخيانة العظمى، والتجسس المنطوي على خيانة الوطن.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved