محمود سعد عن علي الحجار بعد عودته لمهرجان الموسيقى العربية: فنان كبير ويجب التعامل معه بحجم تاريخه

آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 2:52 ص بتوقيت القاهرة

 - الكبار «أضواء كاشفة» تجذب الجمهور وتفتح الطريق أمام الأصوات الجديدة

- تجمعني به صداقة عمرها 43 عامًا: «الفلوس عمرها ما كانت هدفه»

دافع الإعلامي محمود سعد عن الفنان علي الحجار، مشددًا على قيمته الفنية ومكانته في مهرجان الموسيقى العربية، وذلك بالتزامن مع انتهاء الأزمة التي أحاطت بمشاركته في الدورة الـ34 وإعلانه رسميًا العودة لإحياء حفلين في القاهرة والإسكندرية.

وقال سعد، في فيديو بثه عبر قناته الرسمية ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الحجار واحد من الأسماء الكبيرة التي تمثل قيمة أساسية للمهرجان، معتبرًا أن التعامل مع كبار المطربين بمنطق الاستبدال أو أن دورهم انتهى «لا يصح على الإطلاق».

وأوضح أن وجود الأسماء الكبيرة في المهرجانات يمثل عنصر جذب للجمهور، وفي الوقت نفسه يمنح الأصوات والمواهب الجديدة فرصة أكبر للظهور، مشبهًا كبار المطربين بـ«الأضواء الكاشفة» التي تجذب الجمهور، ثم تتيح له التعرف إلى أصوات أخرى.

ووضع محمود سعد؛ الحجار ضمن مجموعة من المطربين الذين يمثل وجودهم ركيزة مهمة في مهرجان الموسيقى العربية، إلى جانب محمد الحلو ومدحت صالح ومحمد ثروت، معربًا عن أمنيته أيضًا بمشاركة الفنان محمد منير، ومؤكدًا أن هذه الأسماء صنعت تاريخًا غنائيًا وحضورًا لا يمكن التعامل معهما باعتبارهما قابلين للاستبدال بسهولة.

واستعاد سعد بداية علاقته بـ علي الحجار، قائلًا إنه تعرف عليه منذ عام 1983 تقريبًا، بعدما دعاه للغناء في احتفال بمنزله حضره عدد من كبار الصحفيين والكتاب، وجاء الحجار وقتها بصحبة شقيقه الفنان الراحل أحمد الحجار، كما شارك محمد منير والشاعر عبد الرحيم منصور في السهرة.

وأشار إلى استمرار صداقتهما منذ ذلك الوقت، موضحًا أن الحجار شاركه عددًا من المناسبات العائلية، وكان قد وعد منذ سنوات بإحياء حفل زفاف ابنته مي، ثم نفذ وعده عندما تزوجت وحضر بصحبة فرقته لإحياء الحفل.

وتحدث سعد عن القيمة الفنية للحجار، معتبرًا أن امتلاكه رصيدًا كبيرًا من الأغنيات الخاصة به يمثل أحد أهم عناصر تميزه، إلى جانب أعماله الوطنية والدينية، موضحًا أنه يستطيع تقديم ساعات كاملة من أغنياته من دون الحاجة إلى الاعتماد على تراث مطربين آخرين.

ووصفه بأنه «فنان حقيقي» أحسن اختيار أعماله وحافظ على قيمتها بمرور السنوات، مشيرًا إلى أن العديد من أغنياته التي قدمها قبل عقود لا تزال حاضرة وقابلة للاستماع حتى الآن.

كما توقف عند أداء الحجار في الحفلات المباشرة، معتبرًا أن الاستماع إليه على المسرح يضيف طاقة وزخمًا مختلفين إلى الأغنية، وأن علاقته بالجمهور تمثل جزءًا أساسيًا من أدائه.

وعلى المستوى الشخصي، وصف سعد الحجار بالكرم والبساطة والخجل، مؤكدًا أن صداقتهما الممتدة لنحو 43 عامًا لم تشهد خلافًا بينهما، وأنه لم يشعر طوال هذه السنوات بأنه يتعامل مع فنان يتصرف بمنطق النجومية.

ورفض سعد ما يثار بشأن اهتمام الحجار بالأموال، قائلًا إنه شاهده يرفض أعمالًا ذات مقابل مالي كبير عندما لم يرغب في تقديمها، ويوافق في المقابل على الغناء في مناسبات أخرى من دون أن تكون الحسابات المالية هي العامل الحاسم، مضيفًا أن «مسألة الفلوس دي مش في حساباته إطلاقًا».

وأشار إلى أن أزمة الحجار مع مهرجان الموسيقى العربية انتهت، وأنه سيقدم أكثر من حفل، قبل أن يوجه إليه رسالة تقدير على مشواره الفني وما قدمه من أعمال دينية ووطنية وعاطفية.

وكان علي الحجار أعلن عودته رسميًا للمشاركة في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، بعد استجابة دار الأوبرا المصرية لمطالب الموسيقيين.

ووجه الحجار، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، الشكر إلى دار الأوبرا ورئيسها الدكتور رضا الوكيل، معلنًا إحياء حفل يوم السبت 24 أكتوبر على المسرح الكبير بدار الأوبرا في القاهرة، إلى جانب مشاركته يوم الخميس 29 أكتوبر في حفل ختام المهرجان على مسرح سيد درويش بالإسكندرية.

وجاء إعلان الحجار بعد أيام من اعتذاره عن عدم المشاركة بسبب اعتراضه على الميزانية المخصصة لأعضاء فرقته الموسيقية، مؤكدًا وقتها أن اعتراضه يتعلق بالمقابل المالي للموسيقيين المصاحبين له، وليس بأجره الشخصي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved