الأزهر للفتوى: ذكرى أكتوبر رسالة للأجيال.. الإنجازات الكبرى تُصنع بالعزيمة والإعداد والتضحية

آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 4:14 م بتوقيت القاهرة

آلاء يوسف

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن نصر السادس من أكتوبر يمثل ملحمة وطنية تُجدد معاني الوحدة والعزة والانتماء، وتعزز الإيمان، مشيرًا إلى أن وحدة الأمة وتلاحم أبنائها من أعظم مصادر قوتها ومنعتها، لا سيما إذا تعلق الأمر بمقدساتها وأرضها ومقدراتها.

وأوضح في بيان بمناسبة ذكرى نصر السادس من أكتوبر، أن التضحيات تهون حين يتعلق الأمر بالمقدسات والأرض والمقدرات، ويغدو أبناء الوطن على قلب رجل واحد، مستعدين لبذل الروح والغالي والنفيس دفاعًا عن الدين والمقدسات، والوطن وأبنائه وأرضه ومقدراته وسيادته.

وأضاف أن ذكرى السادس من أكتوبر تأتي واحدةً من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث؛ إذ يمثل النصر الذي سطَّره أبطال القوات المسلحة المصرية بإرادةٍ صلبة، وتخطيطٍ محكم، وتضحياتٍ عظيمة، استعادةً لمصر أرضًا وكرامة، وإثباتًا أن قوة الأوطان تبدأ من قوة إرادتها، وأن الحق لا يُنال بالأماني، وإنما بالإعداد والعمل والتضحية.

وذكر أن حرب أكتوبر جسَّدت نموذجًا فريدًا في تلاحم أبناء الوطن، حين وقف الشعب المصري خلف قواته المسلحة، وكان للأزهر الشريف وعلمائه وطلابه دورٌ وطني بارز في مساندة الجبهة ودعم الروح المعنوية لجنود مصر البواسل، والقيام بواجبه في حماية الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن العلم والدين والوطنية الصادقة تتكامل جميعًا في لحظات الشدة والمِحن.

وأكد مركز الأزهر أنه لا ينبغي أن تكون ذكرى انتصار أكتوبر مجرد ذكرى، فهي رسالةٌ متجددة للأجيال بأن الإنجازات الكبرى لا تُصنع إلا بالعزيمة، وحسن التخطيط، والإعداد الجاد، وتكاتف أبناء الوطن جميعًا، وأن معارك البناء والتنمية وصناعة المستقبل تحتاج اليوم إلى الروح نفسها التي صنعت النصر بالأمس؛ روح الإخلاص والانضباط والعمل والعلم وتحمل المسئولية.

وشدد على أن حق الأمة في أرضها وقرارها وثرواتها من الثوابت الوطنية التي لا تقبل المساومة، موضحة أنه بصون الأوطان واحترام إرادتها وسيادتها؛ تُحفظ الكرامة، ويُبنى المستقبل، ويستمر العمران.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved