أسامة كمال: الجيش الأمريكي خرج بـ162 توصية بعد دراسة حرب أكتوبر.. بسبب رجالتنا وقيادتنا
آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 10:11 م بتوقيت القاهرة
قال الإعلامي أسامة كمال، إن تأثير أداء الجيش المصري في حرب أكتوبر تجاوز أرض المعركة، ووصل إلى دراسات الجيش الأمريكي وبرامج تطوير التدريب والتسليح، بعدما أصبحت تجربة القتال في 1973 مادة أساسية لتحليل مستقبل الحرب المدرعة مساء 6 أكتوبر.
وأضاف في برنامج «مساء dmc» عبر شاشة «dmc»، مساء الثلاثاء، أن الأيام الأولى للحرب أظهرت كفاءة تكامل عناصر القتال المصرية، من المشاة الذين عبروا القناة وثبتوا مواقعهم، إلى الأسلحة المضادة للدبابات والدفاع الجوي الذي حد من قدرة الطيران الإسرائيلي على دعم القوات المدرعة.
وأشار إلى أن هجومًا إسرائيليًا مضادًا يوم 8 أكتوبر واجه مقاومة فعالة من المشاة المصريين والأسلحة المضادة للدبابات، وهو ما كشف أمام المراقبين العسكريين الأمريكيين تكلفة استخدام الدبابات من دون حماية ودعم مناسبين.
وأوضح كمال أن الجيش الأمريكي كان في تلك الفترة يعيد تقييم عقيدته العسكرية بعد حرب فيتنام ويستعد لاحتمالات مواجهة قوات الاتحاد السوفيتي، ولذلك نظر إلى حرب أكتوبر باعتبارها تجربة عملية ضخمة للأسلحة والتكتيكات الحديثة.
ولفت إلى إرسال الولايات المتحدة فرقًا وبعثات لجمع المعلومات، من بينها بعثة عسكرية مشتركة زارت مصر في يوليو 1974، بالتزامن مع إعداد دراسة أمريكية واسعة لبيانات القتال.
وقال كمال إن الدراسة الرسمية خرجت في 8 مجلدات واشتملت على 162 توصية، معلقًا: «162 توصية بسبب رجالتنا وقيادتنا.. 162 توصية بسبب 6 ساعات فاجئنا فيهم العدو».
وأضاف أن القيمة الحقيقية لهذه القصة تتجاوز الأرقام، لأنها تكشف أن أداء الجندي المصري في أكتوبر أصبح جزءًا من دروس استفادت منها جيوش أخرى في التدريب وحماية الدبابات وطريقة إدارة المعارك.
ووجه رسالة إلى الأجيال الجديدة قائلًا: «قولوا لأولادكم: دول أجدادكم اللي اتدربوا ودخلوا نار الحرب، واللي استشهدوا عشان الوطن».