تامر أمين: رأيي أن فيلم أيام السادات لم يقل أكثر من 50% من عبقريته التي تحتاج مجلدات طويلة
آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 9:10 م بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال الإعلامي تامر أمين، إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان قائدا عظيما لحرب أكتوبر، قاد المفاوضات حتى أعاد كل التراب المصري إلى أرض الوطن، مشيدًا بشخصيته وكاريزمته وطريقة تفكيره المختلفة.
وأضاف أمين، عبر برنامجه «آخر النهار» على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن السادات كان حالة خاصة، ولم تكن كاريزمته فقط في كلامه، وإنما في طريقة تفكيره والصيغ السياسية التي كان يتوصل إليها ويفكر فيها ويطبقها، والتي كان من حوله لا يزالون لا يفهمونها.
وتابع: «كلمة سابق لعصره ولجيله دي مكنتش من فراغ، كان السادات يطرح أفكارًا ومبادرات وبعض الأفكار الجديدة، والصندوق وخارج الصندوق نفسه يحتار أمام فكره وطريقة رؤيته ونسجه لقراراته».
وأشار إلى أن السادات كان طوال الوقت يستشرف المستقبل ويجيد قراءة المشهد بدقة، قائلًا: «من يقرأ الحاضر جيدًا يستطيع أن يرسم خطوط المستقبل بشكل أكثر جودة»، معتبرًا أن هذه كانت إحدى مهاراته العظيمة التي انفرد بها في ذلك الزمن.
واستكمل أن السادات وضع أشياء عندما يفكر فيها الناس اليوم يشعرون وكأنه كان يعيش معهم ويرى ما يحدث حاليًا، منذ أكثر من 50 سنة، واصفًا ذلك بأنه «عبقرية وعظمة السادات».
وتحدث عن الأعمال الفنية التي تناولت حياة «السادات»، قائلًا إن أشهرها فيلم «أيام السادات» الذي جسد فيه الفنان أحمد زكي شخصيته.
واعتبر أمين، أن العمل لم يقل أكثر من 50% من عبقريته، لأن شخصيته تحتاج إلى مجلدات طويلة وشهادات لكل من عايشوه وعاصروه.
وأشاد بخطب «السادات» وكاريزمته، متسائلًا: «عمركم شوفتم رئيس دولة خطبه الناس بتعمل سيرش عليها وتقعد تتفرج عليها بالساعات؟ دايمًا خطب الرؤساء زمان كانوا يقولوا دي طويلة».
وأشار الإعلامي تامر أمين، إلى أن خطبه لا يزال الناس في العالم كله يبحثون عنها ويشاهدونها لفهم ما كان يحدث والاستمتاع بكاريزمته وصياغاته وقدرته على البلاغة والإلقاء، إلى جانب لغة جسده.