«أوباما» يحصل على دعم الصحافة الاوروبية
آخر تحديث: الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 - 6:20 ص بتوقيت القاهرة
لندن – رويترز
حظي الرئيس الأمريكي- باراك أوباما، أمس الاثنين، بدعم غير مدو من الصحف الاوروبية، التي خلصت إلى أنه فعل ما يكفي بشق الأنفس ليستحق إعادة انتخابه لفترة جديدة على حساب منافسه الجمهوري "المتخبط".
واستند دعم الرئيس الحالي في الغالب على ما تجنبه مثل الكساد الاقتصادي في الولايات المتحدة أكثر مما اعتمد على انجازاته في المنصب.
من جانبها، لم تر صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية الهاماً يذكر في حملة أوباما لانتخابات 2012 في تناقض صارخ مع فوزه عام 2008، والذي شهد انتخابه كأول رئيس "أسود" للولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة "في حملة عزفت عن المخاطرة وهيمن عليها المستشارون السياسيون عرض الرجلان فقراً في الطموح".
كما ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن "أوباما" أدار حملة منهكة وكان من الصعب تمييز أي شهية لفترة ثانية في حين أثبت "رومني" أنه مرشح قدير وجدير بالثقة.
وقالت الصحيفة "الرئيس أوباما خسر الحملة وبسجله العديد من الثغرات، لكنه فعل ما يكفي للفوز بفترة ثانية".
أما صحيفة "جارديان" البريطانية فلم تجد حماساً يُذكر للرئيس بعد أربع سنوات من انتخابه في "لحظة أمريكية مذهلة".
وقالت الصحيفة التي تميل ناحية اليسار في افتتاحية "السجل ليس كاملاً بالتأكيد، لكنه فعل مثلما يتوقع أي أحد بشكل منطقي".
وفي فرنسا قدمت صحيفة "لو موند" اشادة باهتة في تأييدها لأوباما ووصفته بأنه رئيس "ليس متألقاً دائماً لكنه صلب".
أما صحيفة "البايس" الأسبانية فساندت أوباما بسبب المثل التي يؤمن بها وإدراكه للاتجاهات التي تسير فيها الامور، وفي بلد تعاني فيه أزمة منطقة اليورو سياسات تقشفية شديدة فإن اجراءات خفض الانفاق التي أعلن عنها "رومني" لا تروق للصحيفة التي تميل نحو اليسار.
وفي المانيا -المحرك الاقتصادي لأوروبا- كان هناك تحليل نقدي للأوضاع في الولايات المتحدة، فمجلة "دير شبيجل" الإخبارية الأسبوعية وضعت رسماً كارتونياً على غلافها للعم سام، وفي فمه جهاز لقياس الحرارة وعنوان "المريض الامريكي".
أما صحيفة "هاندلسبلات" الاقتصادية المحافظة، فقالت أنه أياً كان الفائز اليوم الثلاثاء، فسيتعين عليه اتخاذ اجراءات بشأن عجز الميزانية والدين العام.
وقالت الصحيفة "عليك بالحمية الغذائية يا أمريكا".
كما أظهر استطلاع للرأي أُجري في شمال أوروبا الأسبوع الماضي، أن أكثر من 90% من الدعم يذهب لأوباما في قارة يميل التيار السياسي الرئيسي فيها إلى يسار الولايات المتحدة.
أما "رومني" -المعروف بدرجة أقل كثيراً في أوروبا- فيعتبره الكثيرون يمينيا، لكنه فاز بالفعل بدعم حذر من صحيفة "نوي تسوركر تسايتونج" السويسرية، والتي رأته أقدر من أوباما على كسر "مأزق الاصلاح" في واشنطن.