معهد إسرائيلي يختبر تداعيات محتملة لضرب إيران
آخر تحديث: الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 - 1:20 م بتوقيت القاهرة
بوابة الشروق
كشف مركز أبحاث إسرائيلي مقرب من الحكومة، أنه قام بإجراء اختبار عملي لمعرفة التداعيات المتوقعة جراء ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة للمنشآت النووية الإيرانية، والسيناريوهات التي يمكن أن تنجم عنه.
وأوضح المركز أن الاختبارات أكدت بأن الضربة ستفيد في "احتواء" إيران، وليس التسبب بحصول حرب أكبر.
وأعلن معهد دراسات الأمن القومي، الذي يتخذ من تل أبيب مقرا له، أنه قام بإجراء المناورة قبل أسابيع، عندما كانت التوقعات تشير لاحتمال حصول عمل عسكري إسرائيلي في خريف عام 2012، وأقر بأن احتمالات حصول الصدام تراجعت منذ ذلك الحين، وإن كان قد توقع معاودة طرح هذا الخيار بعد الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية.
ووفق السيناريو الذي أعده المعهد، تقوم إسرائيل بإرسال طائراتها لقصف إيران، ومن ثم تخطر الولايات المتحدة بنواياها بعد ذلك، وفقا لما ذكره موقع «سي إن إن بالعربية».
وأشار المعهد إلى أن الاختبار رجح بأن تقوم واشنطن بالوقوف إلى جانب إسرائيل بعد ذلك، والتكتم على الخلافات في وجهات النظر حول الضربة.