محافظ أسيوط يتفقد الأعمال الإنشائية لمركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب
آخر تحديث: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 11:18 ص بتوقيت القاهرة
يونس درويش
واصل اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، جولاته الميدانية لمتابعة الأعمال الإنشائية لمركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب التابعة لمركز أسيوط، وذلك في إطار جهود المحافظة لتطوير آليات التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة المواطنين، من خلال توفير أماكن مخصصة للإيواء والرعاية البيطرية، وفق أسس علمية تراعي الاشتراطات البيئية ومبادئ الرفق بالحيوان.
رافق المحافظ خلال الجولة الدكتور مصطفى محمد إبراهيم، رئيس مركز ومدينة أسيوط، وعدد من القيادات التنفيذية، حيث تابع سير الأعمال الإنشائية والتجهيزات الجارية بالموقع، واطلع على الموقف التنفيذي لأعمال البنية الأساسية وتوصيل المرافق، تمهيدا لاستكمال باقي مراحل التجهيز.
وأكد اللواء محمد علوان أن المحافظة تولي اهتماما بملف التعامل مع الكلاب الضالة، باعتباره أحد الملفات المرتبطة بسلامة المواطنين والصحة العامة، مشيرا إلى أهمية تبني أساليب منظمة وعلمية للتعامل مع الظاهرة، تحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على الرفق بالحيوان، وتستجيب لمطالب الأهالي في هذا الشأن.
وتفقد المحافظ مكونات المشروع، والذي يضم عنابر مخصصة للإيواء، وعيادة بيطرية، وغرفا للعزل والتعقيم، ومخزنا للأغذية، إلى جانب خزان للصرف الصحي، فضلا عن أعمال البنية التحتية التي تشمل الأرضيات الخرسانية والأسوار وتأمين الموقع، بما يهيئ المكان لأداء الغرض المخصص له وفق الاشتراطات الفنية والبيئية.
واستمع المحافظ إلى شرح من رئيس مركز ومدينة أسيوط حول معدلات التنفيذ، حيث يجري التنسيق مع شركتي مياه الشرب والصرف الصحي وقطاع الكهرباء لاستكمال توصيل المرافق اللازمة، بالتوازي مع استكمال الأعمال الخاصة بخزان الصرف الصحي والمبنى الإداري، ومتابعة باقي التجهيزات بالموقع.
وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة مواصلة العمل لاستكمال الأعمال المتبقية، والاهتمام بأعمال النظافة ورفع المخلفات أولا بأول، ومراعاة الاشتراطات البيئية والصحية، مؤكدا استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق بين الجهات المعنية لتذليل أي معوقات وتسريع معدلات التنفيذ.
ونوه بأن جهود المحافظة في هذا الملف تستهدف إيجاد آليات عملية للتعامل مع الكلاب الضالة، بما يسهم في الحد من المخاطر والحفاظ على سلامة المواطنين، مع مراعاة الرعاية البيطرية والاعتبارات البيئية، لافتا إلى استمرار دراسة الاحتياجات بالمناطق المختلفة والعمل على تطوير منظومة التعامل مع الظاهرة وفق الإمكانات المتاحة والأولويات، بما يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.