مقتل ناشط من حماس في قطاع غزة بـ«انفجار عرضي»
آخر تحديث: الأحد 7 يناير 2018 - 3:14 م بتوقيت القاهرة
غزة - د ب أ:
قتل ناشط من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم الأحد، في «انفجار عرضي» في شمال قطاع غزة.
وقالت القسام على موقعها الإلكتروني، إن الناشط، 22 عاما، قضى في انفجار عرضي، لم توضح طبيعته.
وذكرت مصادر محلية أن القتيل نقل جثة هامدة إلى المستشفى، الأندونيسي، في شمال قطاع غزة.
ودأبت الفصائل الفلسطينية على إطلاق عبارة «مهمة جهادية» على ظروف مقتل نشطاء يتبعون لهم أثناء حادث عمل أو خطأ أثناء التدريبات المسلحة.
في سياق آخر، قالت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية إنه سيتم اليوم إرجاع الـ50 ميجا وات من الكهرباء الإسرائيلية لقطاع غزة بعد طلب قدمته السلطة الفلسطينية بهذا الخصوص قبل أيام.
ويؤمل أن يخفف ذلك من أزمة عجز حادة يعانيها قطاع غزة من احتياجاته للكهرباء دفعت لاعتماد جدول وصل أقل من 4 ساعات يوميا لسكانه منذ عدة أشهر.
وكانت السلطة الفلسطينية طلبت من إسرائيل في مطلع أبريل الماضي تقليص 50 ميجاوات من كميات التيار الكهربائي التي تزود بها قطاع غزة وتدفع السلطة فواتيرها المالية.
وجاء الإجراء، في حينه، ضمن سلسلة إجراءات اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للضغط على حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ 10 أعوام، من أجل حل لجنتها الإدارية التي كانت تشكلها في القطاع.
وشملت إجراءات عباس، في حينه، تقليص رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بنحو 30% وإحالة آلاف منهم للتقاعد المبكر.
وأعلنت حماس في سبتمبر الماضي حل لجنتها الإدارية في غزة واتفقت بعد ذلك بشهر مع حركة «فتح» على تسليم حكومة الوفاق الفلسطينية مهامها في قطاع غزة برعاية مصرية.
لكن عباس امتنع عن التراجع عن إجراءاته بحق قطاع غزة وسط شكوى حركة فتح من عراقيل تواجه عملية تسلم الحكومة الفلسطينية مهامها كاملة في القطاع.
ويحتاج قطاع غزة في الوضع الطبيعي يوميا إلى 500 ميجاوات، فيما ما يتوفر 210 ميجاوات كان يتم توريد 120 منها من إسرائيل قبل تقليص ذلك، و30 ميجاوات من مصر، والبقية تنتجها محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.