الطبيب الشرعى: قاتل شيماء هو الضابط الملثم ولا أحد غيره

آخر تحديث: الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 11:47 ص بتوقيت القاهرة

رائحة البارود المختزن فى فوهات الأسلحة المحرزة.. وتركيب كأس الغاز فى الماسورة لا يمنع إطلاق الخرطوش

لعبت شهادة الطبيب الشرعى هشام عبدالحميد، مدير عام دار التشريح السابق، دورا رئيسيا فى قضية الناشطة، شيماء الصباغ، لإثبات الاتهام فى حق الضابط المتهم، خاصة أن تشريح جثمان المجنى عليها والكشف على المصابين وفحص الأحراز كان تحت إشرافه.

قال عبدالحميد أمام النيابة، إن شيماء أصيبت بطلق خرطوش من سلاح نارى يحمل مقذوفات رشية «خرطوش خفيف»، وتعذر تحديد عيارها لعدم استواء الحشار ومسافة انتشار «الرش»، وأبعاد الإصابة 50 سم×20 سم بالظهر والوجه، مما يشير إلى أنها أطلقت من مسافة 8 أمتار فى حالة أسلحة الخرطوش طويلة الماسورة، وتصل من 2.5 إلى 3 أمتار فى حالة الأسلحة قصيرة الماسورة واتجاه الإطلاق الأمامى من الخلف إلى الأمام مع إصابة فى الوجه من الناحية اليسرى والخلف، والوفاة سببها ما أحدثه الطلق النارى بالرئتين والقلب ونزيف بالتجويف الصدرى.

وأضاف عبدالحميد أنه بفحص الأسلحة النارية المحرزة أرقام (95418، 954120، 667293 668507) تبين أنها 4 أسلحة خرطوش عيار 12 كاملة الاجزاء وصالحة الاستعمال وتم الإطلاق منها فى تاريخ يتفق مع الواقعة وإصابات المصابين والمتوفاة، وأنه بفحص البلية «الرشية» المرسلة من النيابة تبين أن قطرها نحو 2 ملم، تستخدم فى طلقات الخرطوش وهى بذات قطر الرش المستخرج من جثمان شيماء.

وردا على سؤال النيابة حول طبيعة الأسلحة التى فحصت وعيارها، قال عبدالحميد إنها عبارة عن 4 بنادق خرطوش عيار 12 كاملة الأجزاء وصالحة للاستخدام، واشتم من فوهة ماسورتها رائحة بارود مختزن، مما يشير إلى إطلاقها فى تاريخ الواقعة.
واستطرد: «نظرا لوجود رائحة بارود من فوهة ماسورة كل منها، فهذا يشير إلى سبب إطلاقها وهذا الاطلاق فى تاريخ يتفق مع تاريخ الواقعة».

وبعرض مقطع فيديو على عبدالحميد، قرر أن العيار النارى الذى أطلق صادر من الشخص الملثم بنهر الطريق يحمل بندقية بكأس وأطلق وأصاب به المجنى عليها شيماء والمصاب محمد أحمد محمود بأقصى يسار الصورة، وقرر أيضا أن تلك الوضعية والزاوية والاتجاه والمستوى مثالية لإحداث الإصابة.

وتابع: «الصورة المقدمة من أحد المواقع الإلكترونية التى يظهر بها الشخص الملثم حاملا بندقية بكأس إطلاق بنهر الطريق حال مرور سيارة أجرة بيضاء اللون بجواره، تدل على وضعية مثالية من حيث المسافة والاتجاه بالنسبة لإصابة المجنى عليها».

وردا على سؤال النيابة حول تأثير كأس إطلاق قنابل الغاز على إطلاق الطلقات الخرطوش حال تثبيته على البندقية الخرطوش، قال عبدالحميد: «لا يؤثر هذا، لأن قطر الكأس يساوى قطر قنبلة الغاز، وهى أكبر بكثير من قطر الماسورة وبالتالى يسمح بخروج الطلقة الخرطوش من الماسورة دون إعاقة».

وردا على سؤال النيابة حول ما جاء فى أقوال الضابط المتهم (الشخص الملثم) من أنه لم يطلق أى عيار من بندقية الخرطوش لأنه لا يمكن إطلاقه حال تركيب كأس الغاز، أكد عبدالحميد أن «هذا الكلام غير صحيح علميا، وأنه بمشاهدة الفيديو يتضح أن الشخص الملثم هو مطلق الطلقة التى أصابت المجنى عليها، لأنه كان فى وضع مثالى لإصابتها بالنسبة للمسافة والاتجاه، وأن أيا من الأشخاص الظاهرين فى الفيديو لم يكن يحظى بمثل هذا الوضع».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved