الجيش الإسرائيلي يدعى قتل 220 عنصرا من حزب الله منذ بدء الهدنة
آخر تحديث: الخميس 7 مايو 2026 - 1:55 م بتوقيت القاهرة
القدس - الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه قتل أكثر من 220 عنصرا من "حزب الله" في لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار في 17 أبريل الماضي.
وقال في بيان: "منذ بدء وقف إطلاق النار، قضينا على أكثر من 220 عنصرا من حزب الله، بينهم ما يزيد على 85 عنصرا في الأسبوع الأخير".
وتابع: "بالإضافة إلى تصفية قائد قوة الرضوان أحمد غالب بلوط أمس (الأربعاء)".
الجيش الإسرائيلي أردف أنه منذ بداية الأسبوع الأخير هاجم ما قال إنها أكثر من 180 "بنية تحتية عسكرية لحزب الله"، منها مقرات قيادة ومخازن لوسائل قتالية ومنصات إطلاق بأنحاء جنوبي لبنان.
وتظهر مقاطع فيديو يوزعها الجيش الإسرائيلي أن ما يقول إنها "بنى تحتية" هي منازل ومباني.
وحتى الساعة 11:30 "ت.غ" لم يعقب "حزب الله" على بيان الجيش الإسرائيلي.
ومنذ فجر الخميس، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب رابع، جراء غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف 16 بلدة بجنوبي لبنان، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس عدوانا على لبنان خلّف 2715 قتيلا و8353 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
ويوميا تخرق إسرائيل الهدنة، المقرر استمرارها حتى 17 مايو الجاري، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات البلدات تدعي أنها بنية تحتية لـ"حزب الله".
وعقد لبنان وإسرائيل جولتي محادثات بواشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام، وسيعقدان جولة ثالثة الأسبوع المقبل، حسب تصريح مصدر رسمي لبناني للأناضول الأربعاء.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.