مع الانتكاسة الصحية.. الفلسطينيون بين مطرقة كورونا وسندان الاحتلال

آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2020 - 9:55 م بتوقيت القاهرة

أحمد إبراهيم

تتواصل ردود الفعل على الساحة الفلسطينية، عقب القرارات الأخيرة من السلطة الفلسطينية المتعلقة بإغلاق بعض من المدن إغلاقا تاما بسبب تفشي وباء كورونا بها.

وأشارت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إلى خطورة هذه القضية، خاصة مع قرار السلطة إغلاق الكثير من الطرق والمدن المختلفة بها، الأمر الذي يزيد من مخاطر هذه الأزمة على كافة الأصعدة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني -لم تسمه- القول إن تداعيات هذه الأزمة ستؤدي مجددا إلى طرح قضية التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو التنسيق الذي بات مهما الآن في ظل الأزمات التي يتعرض لها الشارع الفلسطيني بسبب هذه الجائحة، وتأكيد عدد من التقارير أن الوضع الصحي في الضفة الغربية متردي تماما الآن، وهو ما أكدته بدورها أيضا صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير لها نشرته اليوم الثلاثاء.

وأشارت الصحيفة -في ذات الوقت- إلى رؤية بعض الدوائر إلى ما أسمته بـ"أهمية عودة التنسيق"، خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي فرض على المواطن الفلسطيني التعامل معه في الكثير من القطاعات، حتى البضائع والخدمات الإنسانية واللوجستية يحصل عليها المواطن الفلسطيني من إسرائيل، الأمر الذي يفرض أهمية هذا التنسيق من الناحية الصحية حيث تتوفر الخدمات الطبية اللازمة الداخل الإسرائيلي مقارنة بالأراضي الفلسطينية التي تواجه الأمرين.

اللافت أن كل هذا يأتي تزامنا مع إعلان وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، مؤخرا تسجيل 64 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس الاثنين، من بينها 34 في محافظة الخليل، و14 في محافظة القدس، و3 إصابات في محافظة رام الله والبيرة، و8 إصابات في محافظة بيت لحم، إصابة في محافظة نابلس، وإصابتان في محافظة أريحا، إصابتان من طولكرم.

وبلغ عدد الحالات الموجودة في غرف العناية المكثفة 8 حالات بينها 3 حالات موصولة بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وبذلك بلغ العدد الإجمالي للإصابات 4786، وعدد الحالات النشطة 4100، بينما بلغ عدد حالات التعافي 665، وعدد حالات الوفاة 21.

وتعكس هذه المعطيات فداحة الأزمة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بسبب هذا الوباء ، الأمر الذي يزيد من خطورة هذه الأزمة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved