رحلات جوية وطعام وموضة.. كيف تتوصل للعادات التي تقتل المناخ؟

آخر تحديث: الأربعاء 7 أغسطس 2019 - 5:59 م بتوقيت القاهرة

برلين - د ب أ:

أحيانا ما تميل النقاشات الخاصة بالتغير المناخي لجعل الأشخاص يشعرون بالذنب. ولكن ليس من الصعب تحويل هذه المشاعر إلى أفعال تجاه أسلوب حياة محايد كربونيا.

ينتج الشخص الألماني العادي 11.5 طن ثاني أكسيد الكربون سنويا، ولكن ينصح نشطاء المناخ بالإبقاء على حد من طنين اثنين من ثاني أكسيد الكربون للشخص سنويا.

إذن ما الذي يمكن فعله ليجعل الإنسان أسلوب حياته صديقا أكثر للبيئة؟

ويقول مشائيل بيلهارتس من وزارة البيئة الألمانية: "الخطوة الأولى لمكافحة التغير المناخي هي إدراك أن الإقدام على تغييرات صغيرة ليس كافيا".

وهذا يعني أنه يجب أن نعيد النظر في الأنظمة التي نعيش فيها والسيارات التي نقودها والمنازل التي نعيش فيها والمنتجات التي نشتريها. جرب حساب بصمتك الكربونية الشخصية بحاسبة مجانية عبر الإنترنت.

أين تعيش وكيف تتحرك وكيف تأكل وماذا تشتري كلها أشياء تضيف إلى البصمة الكربونية. وعندما تفهم كمية ثاني أكسيد الكربون التي تخرجها في العام يمكنك اكتشاف كيف تخفضها.

وفي المنزل، أكبر المشاكل هي الطاقة والحرارة. إذن فأول خطوة هي استخدام وسيلة إمداد للطاقة صديقة للبيئة التي قد لا تكون أعلى ثمنا بكثير -أو حتى قد تكون أرخص- من وسيلة توفير الطاقة التقليدية.

واحرص دائما على إطفاء الأجهزة غير المستخدمة وشغل الدفاية بالقدر الذي تحتاجه فقط. ويقول الخبراء إن خفض درجة حرارة الغرفة بواقع درجة مئوية فقط يمكن أن يقلل استخدام الطاقة بواقع 6%.

كما أن الأجهزة المنزلية مستهلك رئيسي للطاقة. وبالتالي ينصح الخبراء بتشغيل غسالة الملابس وغسالة الأطباق فقط عندما يكونا ممتلئين وعلى درجات حرارة متوسطة.

ويمكن أن تكون الثلاجات وشاشات التلفاز المسطحة عالية الكفاءة غير صديقة للبيئة إذا ما كانت أكبر بكثير من احتياج عدد أفراد الأسرة في المنزل. وتستهلك المصابيح الموفرة للطاقة طاقة أقل ولكن هذا لا يعني أن نتركها مضاءة طوال الوقت!

وإحدى أكبر الطرق لخفض استهلاك ثاني أكسيد الكربون هو بتجنب وسائل النقل الجوي. ويقول بيلهارتس إن رحلة جوية قصيرة يمكن أن تكلف ما بين طن إلى طنين من ثاني أكسيد الكربون وتولد الرحلة الجوية العابرة للقارات ما بين 3 إلى 5 أطنان.

وإذا ما أراد المرء أن يجعل أسلوب حياته المستدام الجديد مستداما في حد ذاته، فمن المفيد أن يحدد أولوياته ويقدم على التغييرات تدريجيا. وبهذه الطريقة يكون المرء أقل احتمالا للشعور بأن حماية البيئة لا تعني سوى أن تفوتك أشياء.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved