قطاع المتاحف: القدماء المصريون استخدموا علم الفلك في دراسة الظواهر السماوية وتسجيلها

آخر تحديث: الأحد 7 أغسطس 2022 - 5:39 م بتوقيت القاهرة

تميز المصري القديم في علوم الفلك بشكل كبير، فهو علم ساعده على فهم الظواهر الفلكية والأجرام السماوية، ومن خلال تميزهم في هذا العلم استطاعوا رصد السماء وبعض النجوم ونقشوا هذه الظواهر على جدران المعابد، وقام الفلكيون قديمًا بتسمية ما رأوا في السماء، واستخدموا مشاهداتهم في تأسيس التقويم المصري.

وبحسب الصفحة الرسمية لقطاع المتاحف التابع لوزارة السياحة والآثار، كانت بداية العام عند قدماء المصريين تعلن وصول مياه فيضان نهر النيل؛ ولاحظوا أن الفيضان يأتي مع ظهور نجم الشعرى اليمانية، ألمع نجوم السماء (إلى الجنوب).

واستطاعوا من خلال علم الفلك تقسيم العام إلى 365 يوما؛ مقسمة إلى اثنى عشر شهرا، كل منها في ثلاثين يوما، وقد جعلوا من الأيام الخمسة الباقية «أيام النسيء» أيام أعياد تضاف إلى نهاية العام.

كما قسمت أشهر السنة إلى ثلاثة مواسم، هي: موسم الفيضان، وموسم الزراعة، وموسم الحصاد، وأيضًا كان المصريين يسجلون تاريخ اعتلاء كل ملك عرش البلاد في وثائقهم؛ بدءا بيوم حكمه بالسنة والموسم والشهر واليوم.

واستخدم قدماء المصريين، أجهزة أو كواشف، لرصد النجم القطبي؛ ثم كانوا يرسمون محور خط الشمال إلى الجنوب؛ على الأرض، لتحديد اتجاه وموقع النجم. وهي خطوة كانت ضرورية لتحديد الاتجاه الصحيح لمشروعات الأبنية الهامة.

وكان أحد تلك الأجهزة يسمى "مرخت"، والذي يعني "كاشفا أو مؤشرا". وهو يتكون من قضيب خشبي ضيق بثقب في أحد طرفيه؛ ينظر الفلكي من خلاله، لكي يحدد موقع النجم، وهناك جهاز آخر يسمى «بيي إن إيمي أو نوت»، وهو يعني ضلع (قحف) النخلة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved